Articles

Art in the press

مبدعون من بلادي

غالبا ً ما تلتصق أسماء المبدعين بأسماء بلادهم، فيرفعون من شأنها ويعلون من أسمائها فيتحولون رموزا ً لها وتصبح مصدر فخر واعتزاز لهم. المبدعون بمختلف مجالاتهم هم الوجه المشرق والصورة المضيئة للبلاد والمجتمعات التي ولدوا وعاشوا فيها، يحملون ويعكسون ثقافتها وفنونها وابداعاتها وتراثها واختراعاتها وانجازاتها في الميادين كافة. 

الفنون، وخاصة التشكيلية منها، هي من أرقى الفنون وأجملها، ففيها يرسم المبدعون بالريشة واللون مشاعرهم وأحاسيسهم ونبض بلادهم.
الفن ليس واحداًعبر التاريخ، بل مراحل وأنواع وهو مدارس لكل منها قواعد وأساليب وطرق تعبيرية. الفن في لبنان لا يختلف عن غيره من الفنون في العالم، فيخضع للأسس والمعايير ذاتها ويتوزع في مدارس عديدة ومتنوعة.
الفنانون التشكيليون في لبنان عالميون ومبدعون، أعمالهم موجودة في معظم متاحف العالم، ويرفعون اسم بلدهم عالياً. وبالريشة واللون حجز هؤلاء مكانا ً مرموقاً للبنان بين الدول التي تحتضن هذه الفنون.
مفكرةالضمان أرادت هذا العام أن تفتح صفحاتها لهؤلاء المبدعين، لا لتعرف عنهم فهم بغنى عن التعريف، بل لتكرمهم على طريقتها ولتعكس من خلالهم الصورة الجميلة للبنان الحلو. ولأن الصفحات لا تتسع لهم جميعاً،آثرنا اختيار مجحموعة منهم حسب المراحل والمناطق اللبنانية.

داوود القرم (1852-1930)

ولد داوود القرم في احدى قرى كسروان. ومنذ سنواته الأولى أبدى ميلا ً شديدا ً للرسم فكان يرسم على الأبواب والحيطان والصخور. وقد أعجب الآباء اليسوعيون ببراعته وهو في سن العاشرة.
أتيحت له الدراسة في ايطاليا على يد رسام البلاط الملكي Bompiani. وحظي بشرف رسم البابا وجها ً لوجه.
انتقل الى بلجيكا ليكون رسام العائلة المالكة في عهد Leopold الثاني.
عاد الى بيروت ومنها تنقل بين سوريا وفلسطين ومصر والعراق وتركيا ورسم خلالها طبقة الحكام والنبلاء وكذلك زين الكثير من الكنائس.
نال الكثير من الأوسمة والجوائز من بلدان عديدة.
من نشاطاته تأسيس مكتبة حديثة في لبنان ليبيع أدوات الرسم والتلوين... الخ.
يعتبر رائد الفن اللبناني الحديث ومعلمه الأول وقد تتلمذ على يديه العديد من الفنانين أمثال (عمر الأنسي، صليبا الدويهي). ويعتبر الاثنان من رواد الفن الحديث في لبنان.
في عمر 78 نفذ آخر أعماله وأكثرها أهمية وهي لوحة لقديسين يركبان جواديهما تجاوز طولها 6 أمتار، ومن الطريف أنه لم يستطع الصعود بالسلم للوصول الى أعلى اللوحة، فقلبها رأسا على عقب وـكمل رسمها.

حبيب سرور (1860-1938)

أحد أبرز رواد فن الرسم في لبنان. ولد في بيروت، وتابع دراسته الفنية في روما.
انتقل الى مصر، فاكتسب تجارب كثيرة في الرسم الكلاسيكي العالمي.
عاد الى لبنان وانصرف الى تعليم فن الرسم.
انهمك في رسم اللوحات ذات الطابع الديني، متأثرا ً بالرسامين الكلاسيكيين العالمين الكبار بالاضافة الى رسم "البورتريه" والمناظر الطبيعية.
بدأ في رسم الطبيعة وهو صاحب مدرسة خاصة.
في لوحاته سعى الى ابراز الجمال الالهي الكامن فيها وفي الأشخاص، في كل ما هو جميل من حوله. الأمر الذي دفعه الى التامسك بالأسلوب الواقعي والانطلاق منه الى الابتكار والخلق ما سمح له بأن يؤسس لمدرسة خاصة به استمدت من الواقعية أسلوبا ً لونيا ً وتأليفا ً مشهديا ً يدخل المشاهد الى عوالم غنية بالتناقصات وبمغامرة اكتشاف الذات.
من أبرز لوحاته: بورتريه قرويات، امرأة حالمة، بدوية، مضارب النور...

خليل صليبي (1870- 1928)

ولد في قرية بطلون في قضاء عاليه.
يعد من رواد الفن الحديث في لبنان والعالم العربي، لذلك لقب بعميد النهضة الفنية اللبنانية. التحق عام 1886 بالكلية السورية البروتستانية، وقد سميت فيما بعد بالجامعة الأميركية.
عام 1890 سافر الى انكلترا قاصدا ً أدنبره، حيث تعرف هناك الى "جون سنجر سارجنت" الرسام الباحث عن جمالية الشرق وأسراره.
ظل يتنقل بين ادنبره وفيلادلفيا وبيروت الى أن عاد الى لبنان وافتتح معرضا ً في شارع بلس في بيروت.
مارس مهنة التعليم عام 1900 في الجامعة الأميركية وعمل على رسم صور أصدقائه ورجال الأكليروس.
تضمنت أعماله بورتريهات ومناظر طبيعية وصور العاريات مما أحدث نقلة تاريخية في الوسط الفني اللبناني خلال القرن العشرين.
قتل صليبي هو وزوجته الأجنبية "كاري أود" بسبب نزاع طويل على المياه في قريته، واحتفظ الفنان شاهين صليبي بأعماله حتى أقامت الجامعة الأمميركية معرضا ً خاصا ً به عام 2012.

يوسف الحويك (183-1962)

ولد في قرية "حلتا" قضاء البترون. كان جده مخايل كاهنا ً، وكذلك عمه الياس الحويك الذي أصبح بطريركا ً للطائفة المارونية، ومؤسس دير راهبات العائلة المقدسة في عبرين.
ظهر ميله للرسم منذ صغره، فرسم ونقل في هذه المرحلة صورا ً للقديسين بالاضافة لرسمه أفراد عائلته، ومنهم والدته وجدته.
سافر الى باريس في أوائل عام 1909 ليلتقي برفيق صباه جبران خليل جبران ويترافقا طوال سنتين ويرسما معا ً.
رسم اثنتي عشرة جدارية في كنيسة مدرسة سيدة عبرين في بيروت وهي تغطي أغلب جدرانها، وأيضا ً اثني عشر عملا ً في الرخام. وللحويك أيضا ً عشرات الأعمال في الحجر، أغلبها رؤوس ونساء وعاريات. أكثرها موقعة وغير مؤرخة. نجد في هذه الأعمال آثار ازميله التي تشكل توقيعه الشخصي. عمل يوسف الحويك منذ بداياته في صنع التماثيل المدارية بالجفصين. وعندما أقعده المرض استمر في العمل بحفر الميداليات، بالاضافة الى الرسم بقلم الرصاص. يعتبر تمثال عمه البطريرك المصنوع من البرونز بحجمه الطبيعي راكعا ً يصلي على ضريحه من أهم الأعمال التي نفذها الحويك.

ماري حداد (1895-1973)

من مواليد بيروت.
عرفت شهرة واسعة في باريس منذ العام 1933. تحصلت الحكومة الفرنسية على لوحة شهيرة لها تمثل امرأة ريفية لبنانية، وضمتها الى مجموعة متحف "جودو بوم Jeu de Paume" العريق.
أشاد بها الناقد العالمي لويس فوكسل Louis Vauxcelles ووردت في قاموس Benezit. شغلت ماري حداد بلوحاتها المميزة ومشهدياتها المعبرة عالم الغرب، فغدت في نظر رواد حضارة الغرب رمزا ً لحضارة الشرق.
تتجلى في لوحات حداد جماليات المناطق اللبنانية المشرقة تحت سماء زرقاء، وفي بعضها جسدت نواحي من معالم الجبال الجرداء.
شاركت في معارض الخريف في باريس حتى العام 1937.
شاركت في المعرض العالمي في نيويورك عام 1939، وفي المعرض الدولي في Cleveland Ohio عام 1941، وفي متحف جامعة Harvard في العام ذاته.

قيصر الجميل (1898-1958)

ولد في بكفيا واهتم بالفن منذ نعومة أظافره، ولتنمية هذه الهواية، التحق بمرسم خليل صليبي حيث ثابر لبضع سنوات.
ذهب الى باريس، والتحق بأكاديمية (جوليان الشهيرة) حيث عاصر الفنان الفرنسي الكبير (مونيه Monet) فرأى في المدرسة "الانطباعية" ضالته المنشودة التي تسمح له بأن يحسن التعبير عن السحر والجمال في الطبيعة اللبنانية.
عاد الى لبنان وأسس لنفسه مرسما ً فاخرا ً يليق بمواهبه الفذة. فاشتهر بتصوير اللوحات الشخصية والوجهية عدا عن اللوحات التي تصور المناظر الطبيعية. وأصبح مرسمه ملتقى الطبقة الراقية وخصوصا ً سيدات الطبقة المخملية. اذ أصبح من متممات مظاهر الثراء والأرستقراطية أن يكون لسيدة الدار لوحة وجهية بريشة قيصر الجميل.
استهوته الأحداث التاريخية، فرسم معركة عنجر بعدما درسها بأدق التفاصيل والشخصيات والألبسة والأسلحة المستعملة، فأتت روعة في الجمال والاتقان. وكان يخيل لناظرها وكأنه يشارك فيها.
عرض الجميل أعماله طوال سيرته الفنية في لبنان وفي الخارج. وكانت لوحاته تشاهد بصورة منتظمة في مبنى مجلس النواب ومبنى اليونسكو في بيروت.
نال العديد من الجوائز أبرزها الجائزة الأولى في معرض الكولونيالي في باريس سنة 1930.

عمر الأنسي (1901-1969)

ولد في بيروت حيث درس الطب ولكنه لم يمارس هذه المهنة اطلاقا ً.
التحق الأنسي عام 1920 بمحترف خليل صليبي، أحد كبار الفنانين آنذلك، حيث اكتسب علما ً وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان.
سافر عام 1922 الى الأردن حيث أمضى خمس سنوات يدرس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة الهاشمية المالكة.
سافر عام 1928 الى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلا ً بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين.
عاد الى بيروت واستقر فيها وانغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة، بعضها فردي وبعضها مشترك. كما شارك في معارض في مصر بين القاهرة والاسكندرية.
تميز الأنسي برسومه المائية فصور بيوتا ً جبلية ومناظر طبيعية ووجوها ً وأشخاصا ً بينهم نساء عاريات، وكانت هي المرة الأولى التي يتجرأ فيها فنان أن يعري المرأة ويقدمها في لوحات تعرض على جمهور في بيئة محافظة.
حظي الأنسي بشهرة كبيرة في لبنان والعالم العربي وما زالت رسومه حتى الآن مصدر اعجاب على نطاق واسع.

مصطفى فروخ (1901-1957)

ولد في محلة البسطة التحتا في بيروت وهو من أشهر الرسامين التشكيليين اللبنانيين في القرن العشرين. ومدماك تأسيسي في تاريخ الفن اللبناني الحديث. تميز في فن التصوير والرسم والكاريكاتور، وكان ناقدا ً فنيا ً ثاقب البصيرة، ومؤرخا ً فنيا ً متعمقا ً في فنون الغرب والشرق معا ً.
درس فروخ في الأكاديمية الملكية للفنون (روما) وفي مدرسة خاصة للتمرن، وانفتحت أمامه أبواب المعرفة الفنية فامتشق الريشة والقلم وراح يرسم كل ما تقع عليه عيناه بنهم، فعمل ليلا ً نهارا ً لتعلم مبادىء الرسم فعلم التشريح وعلم المنظور ونظريات اللون والضوء.
زار متاحف روما وقصورها وكنائسها خاصة "فيلا" المتحف الفني الشهير حيث كان يستنسخ أعمال الفنانين الايطاليين الكبار.
أكب على دراسة تاريخ الفن العالمي وخاصة عصر النهضة فتعمق في أصول فن العمارة وفن النحت وفن التصوير.
خلد الطبيعة اللبنانية بلوحاته ويعتبر مصطفى فروخ من بين الرواد الأربعة الكبار الذين خطوا الطريق للفنانين اللبنانيين اللاحقين وقد ترك نحو5000 لوحة بمختلف التقنيات بيعت في لبنان والخارج، وترك أيضا ً كثبا ً مطبوعة كما ترك مفكرة يومية تتضمن مذكراته وآراءه في الفن والمجتمع والوسط السياسي وحال البلاد والعباد.

كامل البابا (1905-1991)

ولد في صيدا، وهو أحد مشاهير الخطاطين المعاصرين.
تعلم الخط في سن مبكرة على يدي والده الشيخ سالم البابا أستاذ الخط العربي والأدب الاسلامي في الكلية الاسلامية - بيروت.
تابع تعليمه على يد الخطاط المصري الشهير نجيب الهواويني فضلا ً عن خطاط مصري في ذلك الوقت.
عام 1932 بدأ عمله كخطاط "محترف" في الجرائد والمجلات التي كانت تصدر في لبنان وبعض الدول العربية وبانشاء لوحات عرضت في الصالات الفنية في ذلك الوقت.
علم الخط في كلية الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية.
وكان يقصد مرسمه في وسط بيروت الكثير من عشاق الخط العربي ومحبيه كي يتعلموا على يديه.
بعد تقاعده، نشر كتابه "روح الخط العربي" والذي ضم دراسة عن تاريخ الخط العربي والوجوه الفنية فيه، اضافة الى أعمال لعدد من كبار الخطاطين.

صليبا الدويهي (1909-1994)

ولد في اهدن، أسماه والده انطونيوس "صليبا" (نسبة الى عيد الصليب). في السابعة من عمره دخل مدرسة "الأخوة المريميين" في زغرتا، وكان "ينسخ" الصور عن كتبه الدراسية، كدليل مبكر على موهبته.
تطورت ريشته بسرعة لافتة، وحمله البطريرك الحويك رسالة توصية الى الفنان حبيب سرور الذي اختبره، فأعجب به، وبدأ يدرسه أصول الرسم عام 1928، وبعد أربع سنوات، حصل على منحة رسمية للدراسة في فرنسا سنة 1932 ليسافر بعدها الى ايطاليا...
في سنة 1945، أقام معرضا ً فرديا ً في فندق السان جورج وهو أهم معرض له في لبنان، وقد افتتح المعرض آنذاك رئيس الجمهورية الشيخ بشاره الخوري.
تنقسم مسيرة الدويهي الفنية الى أربع مراحل وهي:
المرحلة الأولى: البدايات والدروس الأكاديمية.
المرحلة الثانية: رسم الطبيعة اللبنانية وانجاز رسوم كنيسة الديمان.
المرحلة الثالثة: وهي التي أسماها الدويهي المرحلة المخضرمة، وفيها أنتج لوحاته التي تتأرجح بين التجريدي والطبيعة.
المرحلة الرابعة: هي المرحلة التجريدية التي تلخص تجربته الفنية.
أنهى حياته في نيويورك ليكون ثلج اهدن كفنه وترابها مثواه الأخير.

سلوى روضة شقير (1916-2017)

فنانة لبنانية مولودة في بيروت - من رواد الفن التجريدي في العالم العربي. عرفت بمواقفها المبنية على قناعة مطلقة بالأسس الحسابية للفن الاسلامي، ورفضت منذ البداية نقل الواقع. مستغنية عن كل مرجعية أيقونية أو رمزية.
يصعب العثور على بدايات واضحة في تجربة سلوى روضة شقير. كأن هذه النحاتة والتشكيلية اللبنانية الرائدة ولدت ناضجة وكاملة بدرجة كبيرة. كأن فنها كان ينتظرها. بعد تجربة قصيرة في محترفي عمر الأنسي ومصطفى فروخ، تأكدت سلوى شقير من ازدرائها المبكر للمحاكاة الواقعية كمبدأ للرسم.
خلت أعمالها الأولى العائدة الى حقبة الأربعينيات من واقعيات المنظر والبورتريه والمشهديات الانطباعية التقليدية.
اشتهرت بمنحوتاتها المركبة من قطع عدة تتفكك أو تتراكب حتى اللانهاية، مثلما تتفكك أو تتراكب أبيات القصيدة العربية. كما دافعت طوال حياتها عن خصوصية فن عماده الشكل كما الشعر عماده الكلمة. الطريق بالنسبة اليها هي التجربة الصوفية والشكل النهائي لا يوصف بالخطوط والمساحات والألوان، بل انه مجموعة المعادلات القائمة بين عناصر العمل والعمل ومحيطه.

رشيد وهبي (1917-1993)

ولد وهبي في بيروت، وبدأت هوايته للفن منذ نعومة أظفاره وكانت بدايته الفعلية في مطلع الثلاثينيات.
في سنة 1932 تعرف الى الفنان اللبناني حبيب سرور وأخذ يتردد على مرسمه طيلة أربع سنوات. وخلال هذه الفترة عمل على امتهان أعمال فنية تخصص فيها بوضع رسوم تزيينية وتوضيحية واعلامية وبخاصة منها رسوم "الأفيش السينمائي" الذي كان يعده للطباعة بطريقة الحفر على الكرتون.
في مطلع سنة 1941 التحق "بالمدرسة العليا للفنون الجميلة" في القاهرة وحصل على دبلوم سنة 1946 كما نال منها أيضا ً شهادة بانهاء سنتين في قسم الفنون الزخرفية.
انصرف في معظم أعماله التي حققها طيلة خمسين عاما ً الى معالجة موضوعات عديدة من خلال فن البورتريه. وله بعض الأعمال في الحفر من ليتوغرافي (طباعة حجرية) الى نحاس وبخاصة الحفر على الكرتون.
كان له نشاط هامشي في وضع بعض برامج اذاعية تمثيلية وأحاديث عن الفن كان يؤديها تمثيلا ً واخراجا ً.
في سنة 1944 تقدم مع اثنين من الفنانين المصريين الى جامعة الدول العربية باقتراح اقامة المعرض الفني الدوري للبلاد العربية.
عمل مع عدد من زملائه الفنانين على تأسيس جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت، وقد تم ذلك بالفعل في أوائل سنة 1957.

ميشال بصبوص (1921-1981)

ولد الفنان والنحات ميشال بصبوص في بلدة "راشانا" في قضاء البترون. كان والده كاهنا ً يصنع الشموع بنفسه وينحت لها القوالب كما كان خطاطا ً.
عمل ميشال بصبوص في سن الثالثة عشرة كمتدرب في مطبعة المعرض، وكان يشرف على العمل فنان ايطالي. وهناك في تلك المرحلة بدأ يعمل في اعداد اعلانات السينما وخلط الألوان للطباعة.
تعرف الى أعمال يوسف الحويك فأثرت فيه ووجهت بداياته. التحق بالأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة "ألبا"، ودرس بين 1945-1949. ثم ذهب بموجب منحة دراسية الى المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في باريس في عام 1949.
لدى عودته الى بيروت درس الفن في دائرة الفنون الجميلة في الجامعة الأميركية. واستقر في راشانا منذ عام 1956. كما نال ألقاب تكريم وجوائز عديدة بمناسبات المعارض الجماعية، كما شارك في معارض أقامها متحف Rodin في باريس.
عام 1973، دعته جمعية الفنانين اليابانيين للمشاركة في معرض في المتحف الملكي في طوكيو. وبين 1973 و1975 جمعت مختارات من أعماله ونظم لها معرض جوال في الولايات المتحدة.
تحولت قريته راشانا في بلاد البترون الى معرض ومتحف في الهواء الطلق، ضمت أعماله وأعمال أخويه ألفرد وجوزيف بصبوص.

نقولا النمار (1922-2011)

مواليد بيروت - الأشرفية.
درس الفن التشكيلي في الأكاديمية اللبنانية (ألبا) 1944-1949.
أقام العديد من المعارض في لبنان والبلاد العربية والعالم، وشارك في معرض لبناني متجول حول العالم سنة 1953.
حائز على العديد من الجوائز التقديرية أبرزها: جائزة بينالي الاسكندرية (1962) وغيرها.
أحد مؤسسي معهد الفنون الجميلة - الجامعة اللبنانية 1965.
مدير سابق لمعهد الفنون الجميلة في الأكاديمية اللبنانية.
عميد سابق لمعهد الفنون الجميلة - الجامعة اللبنانية من عام 1978 الى عام 1981.
رئيس سابق لجمعية الفنانين للرسم والنحت لعدة مرات.
نفذ العديد من الأعمال الجدارية في مطار بيروت، والكنيسة الأرمنية، وكاتدرائية القديس جاورجيوس المارونية في وسط بيروت.
لقب بعميد الفن في لبنان، تاركا ً الكثير من الأعمال الفنية المهمة، وذلك بالرغم من أنه كان يعطي الكثير من وقته للأنشطة والتعليم وتحريك الأجواء الفنية. الى جانب معارضه في لبنان. شارك في معارض دولية، في مدن عدة: فرنسا - ايطاليا - البرازيل - الولايات المتحدة الأميركية.

هيلين الخال (1923-2009)

ولدت في ولاية بنسلفانيا الأميركية لوالدين مهاجرين لبنانيين من طرابلس، ودخلت عالم الفن في الثانية عشرة من عمرها، حين جلست ليرسمها طلاب.
في عمر العشرين بدأت الرسم لتتسلى حين أقعدها المرض لأشهر. وبعد عودتها مع والدتها الى لبنان العام 1946، التحقت بالأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة ودرست فيها لعامين الى جانب كبار الرسامين مثل شفيق عبود وفريد عواد وايفيت أشقر ومنير عيدو ونقولا نمار وميشال بصبوص.
عادت الى نيويورك حيث درست الفنون قبل أن تعود الى بيروت مع زوجها الشاعر يوسف الخال.
عام 1975، قامت بنحو 22 جولة جامعية في الولايات المتحدة، حاضرت فيها حول الفن العربي. وعملت أيضا ً كأستاذة للرسم في الجامعة الأميركية في بيروت وفي الجامعة اللبنانية الأميركية.
عام 1976، ألفت كتاب "النساء الفنانات في لبنان" - وهو أول كتاب يتناول الفنانات العربيات - وقد نشره "معهد الدراسات النسائية في العالم العربي في الجامعة اللبنانية - الأميركية في عام 1987".
عام 1960 بدأت بعرض لوحاتها. وفي العام 1963 افتتحت مع زوجها غاليري "وان" وأقامت فيه معارض لفنانين ناشئين ومتميزين.

شفيق عبود (1926-2004)

فنان تشكيلي لبناني، ولد في قرية المحيدثة.
التحق عام 1945 بمدرسة الهندسة لكنه قرر الابتعاد عنها بعد ثلاث سنوات من مزاولته الدراسة ليتفرغ للفنون التشكيلية.
انتقل الى أكاديمية الفنون الجميلة حيث درس الفن التشكيلي على يد أساتذة فرنسيين وايطاليين. اتجه عام 1946 الى باريس التي اختارها فاتحة لتجربة فنية جديدة. وتنقل هناك بين عدد من محترفات الفنانين من دون أن يدخل كلية أو جامعة.
مسيرته الفنية الخاصة، كرسته ليكون واحدا من الرواد الذين أسهموا في ابراز الفن اللبناني الحديث، أسس لغة تشكيلية جديدة، وانفتح منذ اقامته في باريس على تجارب الفن الحديث الذي كانت العاصمة الفرنسية مركزا ً أساسيا ً له منذ نهاية القرن التاسع عشر.
انتمى عبود الى تيار التجريد الغنائي الذي تبلور في الخمسينيات والستينيات وأقام أول معرض له بعدما اغتنت تجربته من نتاج فنانين كبار شكلوا علامات بارزة في نتاج الفن الغربي الحديث، من أمثال الفنان الفرنسي بيار بونار. ورغم ارتباطه بحركة التجريد الغنائي، الا أنه يعتبر فنانا ً حرا ً خارج التصنيفات الفنية.
كان عبود يكن اعجابا ً كبيرا ً للحركة الانطباعية ويعتبر أنها قامت بتحقيق ثورة كبيرة في تاريخ الفن.
أقام الكثير من المعارض الفردية في بيروت والعديد من العواصم الغربية وبالأخص العاصمة الفرنسية.

ايلي كنعان (1926-2009)

ولد في بيروت واصبح رساما ً موهوبا ً ذا نمط خاص.
في سن مبكرة وهو في عمر العشرين، اشتهرت لوحاته، خاصة عبر استعماله الخاص للألوان، ومن ثم التقى المشاهير مثل الرسام الفرنسي "جورج سير" وقد سمح له ذلك بالمثابرة في عمله، استعمل ألوانا ً مبهرة ولكن بطريقة ممتازة.
في العام 1957 فاز بجائزة صالون الربيع للرسم. وفي العام 1958 فاز بجائزة اليونيسكو وبمنحة دراسية في فرنسا في أكاديمية غراند شويير. وفي هذه الفترة ربطته علاقة صداقة مع جاك فيون وايف أليكس وغيرهما من كبار أسماء الوسط الفني الفرنسي.
منذ عام 1962 أمضى معظم وقته في باريس وهو يرسم، ونظم معارض عديدة متنقلة من باريس الى نيويورك وساوباولو وبلغراد وموسكو والاسكندرية.
عاد الى بيروت وتنقل بين الجامعة اللبنانية والأكاديمية اللبنانية للفنون حيث علم الرسم، وحضر معارض دولية.
عرف بالرسم الدقيق والتطبيق الصائغ، هو قائد لأوركسترا الألوان ففي لوحاته نبضات الحياة والموت والفرح والخوف ولكنه يبقى دائما ً العين الساهرة المرتقبة للأمل.
لوحاته من وحي الجبل البناني وأعماله الأخيرة تدعو الى التأمل. وهذا ما يعطي لأعماله الطابع الممتنع التفسير اذ ان أعماله مميزة كأعمال كبار الرسامين ولا يحددها وقت لأنها أعمال أبدية.

حليم جرداق (1927)

هو من الرعيل المؤسس للفن التشكيلي في لبنان، ممن يحملون هم القلق التاريخي الذي يشدهم الى التعاطي أكثر مع التعبير التشكيلي.
التحق بالأكاديمية اللبنانية للفنون في الألبا العام 1953، حيث لاقى تشجيع الفنان قيصر الجميل.
سافر الى باريس العام 1957، دخل محترف الحفر بجانب محترف الرسم، كما التحق بالمدرسة الوطنية العليا للفنون في محترف الفنان Prianchon للرسم والتلوين، تتلمذ على يد Robert Camus في Beaux-Arts وتعلم تقنيات الحفر بآلة البوران، دمج أساليب عدة في عمل واحد، كما استعمل تقنيات مختلفة في الطبع وفي استعمال أنواع الأوراق المختلفة.
عاد جرداق الى وطنه العام 1966 متابعا ً الرسم التجريدي بمادة الزيت التي بدأها في باريس، كذلك تابع أعمال الحفر، وكتب عددا ً من المقالات في الفن، حيث نشرها في مجلة "المواقف" كما شارك أدونيس وخليل حاوي في الحلقات الأسبوعية لمجلة "شعر". علم مادة الحفر في معهد الفنون في الجامعة اللبنانية وكان رائدا ً في هذا الحقل.

ايفيت أشقر (1928)

من مواليد ساوباولو- البرازيل.
رئيسة سابقة لجمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت.
درست الفنون الجميلة في الأكاديمية اللبنانية للفنون "البا" حيث حصلت على دبلوم في الفنون الجميلة عام 1951، ثم تابعت دراستها في الجامعة الأميركية (قسم الفنون) في بيروت.
سافرت الى فرنسا وتابعت دراستها الفنية في المدرسة الوطنية العليا للفنون، وفي مدرسة اللوفر حول تاريخ الفن وعلم المتاحف.
تتلمذت على يد قيصر الجميل والفنان الايطالي Fernando Manitti كما تعرفت الى الفنان جورج سير وراحت تتردد الى محترفه.
شهدت أشقر تبدلات الحركة التشكيلية في الغرب وتعرفت عليها، وتأثرت بها تباعا ً الى أن استقر مقامها في العمل التجريدي. كذلك فهي شهدت انتقالا ً لتعبيرها الفني الانطباعي الى التكعيبي، فالى التجريدي الهندسي فالغنائي.
أقامت العديد من المعارض الفردية في بيروت وشاركت في معارض جماعية كثيرة لا سيما في متحف سرسق، وفي بروكسل وروما وباريس ولندن والولايات المتحدة.
حازت على العديد من الجوائز أبرزها الميدالية الذهبية في معرض روما.

عارف الريس (1928-2005)

ولد الريس في عاليه، وانطلاقته الفنية كانت على يد الرسام الفرنسي لاسوس.
هاجر الى افريقيا باكرا ً، حيث كان يعمل والده هناك، ثم سافر الى باريس، وتنقل بين Montparnase et St Germain وأكاديمية La Grande Chaumiére ومحترف حرفي للموديل الحي.
أقام أول معرض له في العام 1948 في صالة West Hall - الجامعة الأميركية في بيروت. ثم قام كل من جوليان هسكلي وبيتر باليو، بنقل المعرض الى اليونسكو.
درس في باريس، الى جانب الرسم التمثيل الايمائي على يد مؤسس هذا الفنEtienne Decroux (صديق Picasso و Matisse) وأستاذ لويس بارو ومرسيل مارسو.
عاد الى لبنان عام 1957 ونال عام 1959 منحة دراسية الى ايطاليا، حيث درس النحت مع "بيرتي" في أكاديمية الفنون الجميلة، ومع فانتوري وجياكوميتي ونيلو بوننتي.
عام 1966، أسهم في انشاء معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية.
عام 1980، انتقل الى المملكة العربية السعودية ليعود بعد اثنتي عشرة سنة الى مسقط رأسه عاليه، والى محترفه يحلم، ويغزل في باله أشكالا ً جديدة لمنحوتات جديدة.

وهيب بتديني (1929-2011)

من مواليد بلدة "كفرنبرخ" الشوفية، هو واحد من البناة، الذين قدموا تموذجا ً تحول الى مدرسة في تشكيل المشهد الطبيعي اللبناني.
تخرج من الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة عام 1960. وحاز على ماجستير في الرسم والتصوير من معهد "سوريكوف" في موسكو عام 1966.
أقام ما يزيد على 30 معرضا ً في لبنان والخارج منذ العام 1967.
صمم ورسم ديكورات متحف الشمع في مدينة جبيل، كما صمم ونفذ العديد من النصب والتماثيل لشخصيات بارزة بمواد مختلفة من بروزنز، حجر، فيبركلاس واسمنت مسلح.
عرف بتديني كيف يخلد الريف اللبناني بطبيعته وناسه، فصور مئات اللوحات التي يتابع فيها وجوه ناسه ودروب حياتهم. حتى وهو في غربته بقي يرسم وطنه من ذاكرته الغنية المفتونة بالمشاهد الجبلية. خلال اقامته في الولايات المتحدة الأميركية، تعرف وهيب بتديني على الحضارات المتفاعلة في المجتمع الأميركي وعلى نواحي الحياة اليومية المتسمة بالسرعة في العمل وفي التفكير وفي استغلال عنصر الوقت.
للمرأة عند بتديني صورة خاصة ومميزة فهي رمز الجمال كما في لوحة الراقصة، ورمز القوة والحماية كما في لوحة الملجأ حيث تبدو حاضنة لأطفالها خوفا ً من الحرب ومن الموت، ورمز للحب المطلق وللعطاء اللامحدود كما في لوحة الأمومة.

أمين الباشا (1930)

ولد أمين الباشا في بيروت واتجه الى ممارسة الرسم منذ سنينه المبكرة.
تتلمذ على يد رسام بلغاري هو Steven Lucas، وبعد تخرجه في الأكاديمية اللبنانية للفنون، حصل على منحة من المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في باريس، وأقام بعدها في عاصمة النور سنوات طويلة من حياته نضجت فيها أدواته الفنية، واكتملت رؤيته الفكرية الأمر الذي انعكس على رحلته الفنية من خلال عشرات اللوحات.
شارك الباشا في عشرات المعارض المشتركة والفردية في مختلف العواصم الأوروبية والعربية، فقد مثل لبنان في بينالي باريس الأول عام 1958، وكذلك في "بينالي" الاسكندرية 1962، وكذلك العديد من الصالونات الفنية في باريس ومدريد.
وجد الباشا أن باريس مدرسة كبرى، فبقي فيها عشر سنوات.
منذ أن تفتحت عيناه على الفنون انحاز لأسلوب الانطباعية الأكاديمي، وبدأ يأخذ منحىً موازيا ً راسما ً عددا ً من الرموز الخاصة به التي رافقته في حياته. وبعد أن تعرف الى أعمال Matisse وطريقته التبسيطية في الرسم، وجد نفسه منساقا ً الى هذه الطريقة التي تمتاز بالتحوير والتبسيط والحرية والتلوين التعبيري النابع من داخل الانسان، لا وفقا ً لمتطلبات الواقع.

رفيق شرف (1932 - 2003)

ولد في بعلبك وأنهى مراحله التعليمية الأولى فيها قبل أن ينتقل لدراسة الاختصاص الفني في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة حيث تعرف هنالك الى أستاذه الرسام اللبناني الراحل قيصر الجميل.
في سنة 1955 سافر بمنحة دراسية الى اسبانيا حيث درس في أكاديمية "كنت فرناندوKent Fernando الملكية وهناك تعرف الى الفنان الاسباني اميلو لوبيز Emilio Lopez عاد الى لبنان وبدأ مرحلة التعليم الجامعي.
على المستوى الفني مر رفيق شرف بمراحل فنية كثيرة أولها كانت مراحل السهول البعلبكية حيث حمل في هذه المرحلة تأثيرات أستاذه لوبيز الاسباني سيما بسبب التشابه ما بين سهل بعلبك والسهول الاسبانية.
ثم انتقل الى مرحلة عنتر وعبلة التراثية مستمدا ً من ذاكرة التراث الشعبي ومن الحكايات البعلبكية موضوع لوحته. فرسم الخيول وحركتها وخلص منها الى مرحلة أسماها "الأيقونة الاسلامية" متأثرا ً بالثورة الاسلامية في ايران.
ركب في آخر مراحله لوحة فنية كانت مزيجا ً من الحروفية والاشارات والنقش والوشم متأثرا ً بالرسام الاسباني Khwan Mirou. يعتبر رفيق شرف فنان المراحل حيث أنتج ما لايقل عن تسع مراحل فنية.

وجيه نحلة (1932)

من مواليد بيروت. يتصف أسلوب رسمه بالشاعرية، ويعتبر مطلق الرسم الحروفي، مانحا ً الحرف العربي مسحة عالمية لم يسبق أن تمكن أحد من قبل من تحقيق هذه الخطوة. عند حدود لوحات وجيه نحلة بدأ الحرف العربي رحلته نحو الكونية على مشارف القرن الحادي والعشرين.
تنقل وجيه نحلة في شبايه بين بيروت وعواصم العالم العربي لا سيما المملكة العربية السعودية، وجذب بابداعه الذوق العربي من خلال منحوتاته ورسوماته التي صالحت الخاصية العربية مع الفن العالمي. ثم جاء تنقله بين الشرق والغرب ليضفي على ثقافته العمق والدقة والاختبار الملموس.
منذ التسعينيات من القرن العشرين واللوحة النحلية تأخذ منحاها الحروفي المشبع بالحركة واللون.
لوحاته، تخطت الخطوط طبيعتها وتحولت الى ما يشبه الأعصاب، ينساب في داخلها النور شفافا ً، ناطقا ً بأبجدية اللون.
الجوائز التي تطرز حياته الفنية أكثر من أن تحصى: وزارة التربية الوطنية اللبنانية، متحف سرسق، بيينال الاسكندرية، مهرجانات في البلدان العربية، متحف متروبوليتان في نيويورك، معهد العالم العربي في باريس، متحف الفن المعاصر في تونس، الأكاديمية العالمية للفن المعاصر في بلجيكا، الجائزة الكبرى لمتحف الوفر، وغيرها وغيرها.

زافين هاديشيان (1932)

ولد النحات زافين هاديشيان في بيروت، وأنجز دراسته الفنية في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة وثم في المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في باريس. هو أول أستاذ يدرس فن النحت في لبنان، ويعتبر من أهم المدرسين في الجامعات اللبنانية.
لا شيء متروك للمصادفة عند زافين. فكل منحوتة مدروسة ومحسوبة المقاصد والنهايات. والعمل على كل منحوتة يتطلب منه الوقت الذي يراه كافيا ً للتأمل.
نفذ زافين هاديشيان مجموعة كبيرة من الأعمال منها منحوتة كبيرة في ساحة بكفيا، وتمثالان آخران للرأس من البرونز في عنجر، ومئات الأعمال المتفرقة من الرخام والطين. اسمه مدون في موسوعة "الفن والعالم الحديث".
تميزت أعمال زافين وبرزت في مسيرة النحت اللبناني بوحدة وتماسك موضوعه الفني حيث لا مجال للتنازلات ولا لاضافة أي عنصر يمكن الاستغناء عنه.
منحوتات هاديشيان تحكي قصص النضال والنصر والحلم والتضحية والحب والصلاة والوجوه والجمال والمرأة وعلاقتها بالرجل، بالاضافة الى أعمال عديدة يهديها الى السجناء السياسيين والأبطال الأرمن الذين ناضلوا في "كاراباخ".

جوزف توفيق مطر (1935)

مواليد جونيه من الجنسية اللبنانية و الفرنسية.
الدراسات الفنية:
- منحة دراسة (الحكومة الاسبانية) مدريد 1961- 62 963 .
- منحة دراسة (الحكومة الفرنسية) باريس 1963.
- منحة دراسة (الحكومة اللبنانية) روما 973 .
- منحة دارسة (الحكومة الفرنسية) باريس 1985.
في محترفات الأساتذة الكبار .
محترف الفنان عمر الأنسي 1951 - 1961
محترف الفنان جورج قرم 1956 - 1961
محترف الفنان رشيد وهبي 1956 - 1961
الشهادات:
دراسات عليا في الفنون التشكيلية - جامعة مدريد - اسبانيا 1962 – 1963 .
استاذ في الرسم - لقب دولة اسبانيا - معهد سان فرناندو للفنون الجميلة - مدريد 1963 .
معادلة من الحكومة اللبنانية - وزارة التربية الوطنية .
دكتوراه - جامعة باريس للفنون التشكيلية عنوان الأطروحة : تكنولوجيا الرسم والتصوير.وبحث حول تدريس الرسم في لبنان.
دكتوراه الجامعة اللبنانية - 1999
جائزة وزارة التربية الوطنية - 1958 .
عضو في جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت منذ 1959 .
عضو في متحف سرسق .
أعماله الفنية في لبنان والعالم موجودة في عدة مجموعات خاصة - مؤسسات رسمية - مدارس وجامعات - مراكز المطرانيات - مستشفيات - دور بلديات - كنائس وأديرة - غاليريات: في فرنسا - سويسرا - اسبانيا - ايطاليا - المانيا - قبرص - فاتيكان - بلجيكا - كندا - ولايات المتحدة الأميركية - المكسيك - أورغوا - كولومبيا - فنزويللا - الأرجنتين - البرازيل - الكويت - أبو ضبي - العراق - سوريا - الأدرن - مصر - العربية السعودية - نيجيريا...

حسين ماجد (1935)

من مواليد خربة سلم، قضاء بنت جبيل.
اجازة في الخط العربي من الأستاذ كامل البابا عن سنتي 1952/ 1953.
اجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة بيروت العربية 1975/ 1976.
أنجز بين الأعوام 1977 و1979 نحو 25 نوعا ً مبتكرا ً من أنواع الخطوط العربية "الكلاسيكية والحديثة" مسجلة تحت اسم "أرابيكا" للحروف اللاصقة. وهو يجيد كتابة معظم أنواع الخطوط الشائعة والمستعملة.
علم الخط العربي في "دار المعلمين للفنون الرسمية". شارك بين عامي 1990 و1994 في عدة معارض للخط العربي، منها معارض دولية في ألمانيا والولايات المتحدة وأستراليا.
أتم خلال العام 1994 سلسلة دفاتر الخط العربي للمرحلة الابتدائية، "خطوطنا الجميلة" وسلسلة "خطي فرحي".
وضع سلسلة دفاتر الخط العربي الرقمي "الريشة الذهبية" لعب دورا ً مميزا ً في كتابة عناوين الكتب للعديد من دور النشر.
مقرر زخرفة وخطوط لدار المعلمين.

حموي حيدر يوسف (1937)

مواليد بيروت، مهندس وفنان تشكيلي، مؤسس ومدير "مركز حموي للفنون"
تلقى علومه في كلية المقاصد ودخل الأكاديمية اللبنانية للفنون في العام 1956 حيث درس مبادىء الرسم والنحت تحت اشراف أساتذة روس وفرنسيين وايطاليين اضافة الى الأستاذ قيصر الجميل.
عام 1962 غادر الى لندن ثم الى شيكاغو ليتخصص في الهندسة الداخلية ويتخرج في العام 1968.
درس حموي الفنون التشكيلية والهندسة الداخلية والخارجية في معاهد عديدة في لبنان الى جانب معهده الحالي وأعطى تلاميذه حب الحياة والفن مع التقنية والأصول. الى جانب موهبة الرسم، برع بالنحت أيضا ً.
نال شهرة عظيمة وتخطى اسمه الحدود اللبنانية وامتد على مساحة العالم العربي ولامس آفاق العالمية.
يمتلك سرعة مذهلة في الرسم جعلته يتبوأ الصدارة بحيث اعتبر ولا يزال الأسرع في العالم وهو يرسم أمام الحضور، وفي دقائق معدودة تنضج بين يديه لوحة تنطق بالجمال والخصوصية والجاذبية. فقد انجز في 33 عاما ً أكثر من ثلاثة ملايين لوحة انتشرت في مختلف أنحاء العالم. لوحاته تجمع النصف الكلاسيكي والتعبيري والانطباعي والرمزي.
رسم حموي ما يمكن اعتباره "موسوعة فنية ضخمة"، نقرأ في ظلالها جوهر هوية تراثنا وخصوصية مجتمعنا وعمق حضارتنا ودفء انسانيتنا.

مفيد زيتوني (1937)

من مواليد بيروت، محترف للفن، منذ بداية ستينيات القرن الماضي.
حائز على دبلوم دراسات عليا في الرسم والتصوير- معهد الفنون الجميلة. واجازة في الحقوق واجازة في الآثار والفنون - الجامعة اللبنانية.
أستاذ في معهد الفنون الجميلة - الجامعة اللبنانية لمدة 25 سنة. شارك في عدد كبير من المعارض المشتركة لا سيما معارض جمعية الفنانين اللبنانيين، والمجلس الثقافي للبنان الجنوبي، والمؤسسة العربية للفنون التشكيلية، والنادي الثقافي العربي، ومجلس النواب.
اقتنى أعماله العديد من ذواقة الفن في أميركا وكندا وفرنسا وروسيا ومصر والعراق وبلغاريا وأستراليا ونيوزلندا والكويت.
تنوعت أساليبه منذ اللوحة الأولى والريشة الأولى. وهو لم يخضع لمفاهيم فنية معينة، لأن لوحاته تحمل مفاهيمها بذاتها، لوحات في وحدتها وتنوعها لها دلالاتها ومفرداتها في الخطوط والعناصر والألوان، في الشكل المتنوع كالشمس والقلب والسهم والهلال والنجوم. لوحات لها توازناتها ايقاعا ً وتعبيرا ً وتناغما ً مع العين والذات. فالعنصر الحسي الذي يعمل عليه الفنان هو عنصر المساحة والدائرة التي يعبر فيهما عن خصوصية المواضيع.

حسين ماضي (1938)

ولد في شبعا، ودرس فن الرسم والنحت في بيروت وروما، وترأس جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت منذ 1982 حتى عام 1992، كما عمل أستاذا ً لتعليم الفن التشكيلي والنحت في الجامعة اللبنانية حتى عام 1986، وله العديد من المعارض المحلية والدولية بداية من العام 1965 في معرض جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت.
لاعب أشكال وألوان، صاحب ريشة مبدعة، وعملية نحتية متميزة وصاحب فلسفة كونية تقربه من الله، المبدع الأعظم!
لطالما عرف حسين ماضي بتملكه لأدواته في الرسم والنحت بالأبيض والأسود، وبالألوان يعرف كيف يمزجها وكيف يحولها الى موجباتها تحتل موقعا ً مهما ً في القضاء المديني.
له فلسفته ونظرته الخاصتان، ويقول في هذا الاطار "جميع الناس يرون الطبيعة، ولكن كثيرين منهم لا يتقنون قراءتها ولا يتمكنون من الدخول الى معاني أشيائها، لأن الله خلقها قبل الانسان. انها مبدأ هندسي حسابي، وكل شيء في الكون مرسوم بالخطين، المستقيم والمنحني، ومبدأ التكوين، ثابت لا يتغير على مر الزمن".
تجمع أعماله بين التصويرية والتجريدية وتحمل الكثير من المعنى الايحائي التركيبي، وتجمع بين الكلاسيكية المتقنة وبين طليعية تحويلية توحي باللوحة وما بعد اللوحة.

موسى طيبا (1939-2015)

ولد الفنان العالمي موسى طيبا في لبنان، وعاش طفولته في قرية "تربيخا"، وشب في بلدة قانا. بعدما أنهى دراسته الثانوية، انتسب الى الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة في بيروت، وأمضى فيها أربع سنوات تعلم خلالها تقنيات الرسم المختلفة تحت اشراف أساتذة فرنسيين وايطاليين. عام 1963 سافر طيبا الى فيينا حيث اكتشف المجسمات التاريخية وروائع الفن، وتمكن خلال زيارته للمتاحف هناك أن يطلع على مختلف الحضارات.
بعد عودة قصيرة الى لبنان، توجه الى ايطاليا حيث عمل لثلاث سنوات في أكاديمية الفنون الجميلة مع النحات فيتزيني، وكان يمارس الى جانب ذلك عمل الجداريات اللينة والحفر. الأحداث التي عصفت بلبنان عام 1975 طاولته أيضا ً، وقد فقد في العام 1976 مسكنه ومحترفه ولوحاته التي كانت معروضة في "غاليريات" الفن" كما فقد بعض زملائه وأصدقائه الفنانين.
بعد ثلاثة عشر عاما ً من التدريس في معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية، غادر بيروت متجها ً نحو أوروبا، فعرض في روما، وميونخ، وبلفورت أعمالا ً كبيرة الحجم، منها لوحة "المجرة" التي يزيد طولها على تسعة أمتار، الى أن استقر في مدينة "شارتر" في فرنسا عام 1986. وفي ربيع 1996، وضعت بلدية المدينة في تصرفه محترفا ً ليتابع فيه أبحاثه وأعماله، وابتكاراته الفنية.

عبد الحميد بعلبكي (1940-2013)

ولد في بلدة العديسة في الجنوب اللبناني. في العام 1971 انتسب لمعهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية، حصل بعدها على شهادة الدبلوم بتقدير ممتاز، ونتيجة لتفوقه نال منحة لمتابعة الدراسات العليا في باريس في جامعة Beaux Arts وذلك لمدة ثلاث سنوات، عاد بعدها الى لبنان.
زاول مهنة التدريس في معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية بدءا ً من العام 1975 وكرس نفسه كفنان تشكيلي واستمر في عمله زهاء 35 عاما ً. هذا بالاضافة لاصداره العديد من الدواوين والدراسات، الى جانب عمله كنحات ورسام من المدرسة الواقعية.
منذ بداية السبعينيات من القرن الماضي، حين أنجز بعلبكي لوحته الشهيرة "عاشوراء"، بدأ نجمه يسطع كواحد من أبرز فناني الجيل الرابع في الحركة التشكيلية في لبنان. تأثر عبد الحميد بأسلوب أخيه الأكبر (عبد المجيد بعلبكي) الذي له الفضل في اكتشاف موهبة النحت عند أخيه الأصغر، وكان الأخير يعتبره معلمه الأول.
ينتمي في الرسم والنحت الى المدرسة "الواقعية المكنية"، كما يعتمد على السخرية النقدية.
شغل مناصب عدة منها: عضو جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت ورئيس جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت.
متخصص في فن الجداريات.

نعيم ضموط (1941)

من مواليد بلدة المغيرية الشوفية.
تلقى علومه الابتدائية في مدرسة القرية، انتسب الى الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ألبا) ودرس فيها فن الرسم والنحت. وكما كل الطلاب، كان يناقش أعماله التي رسمها مع أساتذته ومنهم نقولا النمار.
مارس مهنة التعليم كأستاذ لمادة النحت.
شارك في العديد من المعارض في لبنان وفي العديد من دول العالم، كايطاليا وألمانيا وفرنسا واليونان والأردن والولايات المتحدة الأميركية والعراق...
من أعماله العديد من ألنصاب في الساحات العامة: في بيت مري وعين سعادة وزوق مكايل وبيروت وكفر حباب. وكذلك في ساحات خارج لبنان منها جدة في السعودية وفلورانس في ايطاليا. تأثر بالفنان Michelangelo ومدرسته الكلاسيكية الأساسية وبالفنانHenry Moore ولكنه ما لبث أن اختار أسلوبه النحتي الخاص، المتميز بالأناقة والخطوط المتناسقة. عاش ضومط مرحلته الكلاسيكية حتى أوائل الثمانينيات، لكنه رفض الجمود، وأصبحت أناقة الحركة ورهافة الحس الرقيق، تربط بين رسومه ومنحوتاته، فالوجوه في أعماله في تعددية أشكالها وتعابيرها، تعكس أصداء السنين، لتقترب من مسافات الاستلهامات البدائية الأولى، ومن الأساطير القديمة التي تمجد الصفاء الأول أو تبحث عن علاقات رمزية.

حسن جوني (1942)

فنان تشكيلي من مواليد زقاق البلاط، أما جذوره فهي من الجنوب اللبناني.
درس بداية في الكلية العاملية ثم التحق بالأكاديمية اللبنانية للفنون ALBA مدة ثلاث سنوات من العام 1962 حتى العام 1965.
حصل في العام 1966 على منحة من وزارة التربية أهلته للسفر الى مدريد والالتحاق بالأكاديمية العليا للفنون الجميلة Saint Fernando التي خرجت العديد من الفنانين العالميين أمثال Salvadore Dali, Picasso وغيرهما. عاد الى لبنان في العام 1970 وأقام أول معرض له في بيروت غلب عليه الأسلوب التعبيري التجريدي.
عمل في حقل التعليم في دار المعلمين وفي كلية الفنون الجميلة ومع اندلاع الحرب في العام 1975، أوقف نشاطه في دار المعلمين وتفرغ للتعليم في كلية الفنون الجميلة. تركت الحرب أثرا ً بالغا ً في أسلوبه في الرسم فغلف المناخ المأسوي لوحاته.
استمر في وظيفته كأستاذ في كلية الفنون الجميلة طيلة خمس وثلاثين سنة. وقد ترأس قسم الفن والتصوير مدة سبعة عشر عاما ً.
يمتلك أسلوبا ً خاصا ً ويتقن لغة فنية قادرة على التعبير عن مشاعر الناس والولج الى عالم الجميع كما الأوكسيجين بلاتطفل أو صعوبة.

فارس غصوب (1942)

من مواليد بيت شباب.
عضو جمعية الفنانين للرسم والنحت والتصوير.
عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين.
استطاع أن يجعل من شظايا القذائف وبقايا القنابل تماثيل يعبر من خلالها عن مأساة الانسان في هذا الوطن.
أقام المعارض في لبنان وفرنسا وأماكن أخرى من العالم واشتهر بنمط انساني حيث لا ترى في لوحاته وتماثيله وقصائده سوى التمرد الخارج من العذاب والتحدي النابع من البؤس والثورة الطالعة من بين الأنقاض.
يتميز بالأسلوب التصويري وبأعماله النحتية الواقعية والخيالية.
نجد بين ألوانه الكثير من الغضب والتحدي، وبالرغم من خلفيات الصورة المعذبة لديه ترى معالم أمل متمرد وبريق ضوء مكثف بين الظلال والحركات.
يعتمد غصوب في منحوتاته وتماثيله الشكل العمودي، لا الحركة الصوتية أو الحروف التي كانت تمثل في القديم معاني معينة، وهذا ما اعتمده الكثيرون من فنانينا أمثال بصبوص وغيره ، فاعمتماد العمودية في التمثيل راجع الى عميق تلااثنا الشرقي، عند غصوب.

جيرار أفيديسيان (1943)

فنان لبناني متعدد المواهب، بدجأت مسيرته الفنية في مسرح بيروت في السبعينيات ومنذ ذلك الحين لم يتوقف عن الابداع ان على خشبة المسرح أم في الاخراج أم في مجال التمثيل.
حائز على دكتوراه في الاخراج المسرحي من معاهد الاتحاد السوفياتي السابق في 1969. عمل في مجال الاعلانات بين لبنان وأوروبا والولايات المتحدة لغاية 2009.
انطلقت مسيرته كفنان تشكيلي عام 2005 عندما اختيرت احدى لوحاته "الجندي الصغير من سميرنا" لمعرض الخريف الذي ينظمه متحف سرسق.
لوحات أفيديسيان تبدو عادية وبريئة لأول وهلة ولكنها تعكس رغبة ما عند جيرار أفيديسيان بالتوظيف الفني والاستيهام ورغبة بالاندماج في المحيط الأرمني بممارسة فن تقيد مواضيعه بانتماء عقائدي (الأيقونة) وبالانخراط داخل لعبة مع الأشياء المرسومة على سطح اللوحة. ترتسم خيالات الشرق وجمالياته في لوحاته، بزركشية فنية ذات نكهة عربية استشراقية بمختلف ألوانها القديمة، وبتوزيع يعج بالحركة اللونية الحارة والباردة، ليروي المشاهد بحركة تشكيلية تؤرخ لحضارة تبهر بألوانها البصر والحس الجمالي.

زعل سلوم (1945)

ولد في مدينة النبطية وتلقى علومه الابتدائية والثانوية فيها. درس الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية مدة سنة وتركها عام 1966. نال درجة ليسانس في الفلسفة عام 1971 من الجامعة العربية في بيروت، وكذلك نال الماجستير في علم النفس الابداعي عام 1973 من الجامعة اللبنانية، التي نال منها أيضا ً اجازة في علم الفيزياء واجازة في علم الاجتماع.
بدأ رحلته الفنية من رحم المعاناة حيث كان يعيش وأسرته وأبناء منطقته، في حال البؤس والعدوان الاسرائيلي المتكرر على الجنوب عموما ً، ومدينته النبطية خصوصا ً.
هاجر الى السعودية في العام 1977، اثر دمار محترفه في النبطية بعد سقوط قذيفة عليه، وكان المحترف يضم لوحات عن قرى الجنوب كافة. وكان من أهم انجازاته في السعودية تكليفه من قبل مهرجان "الجنادرية للثقافة والتراث"، باعتباره فنانا ً لبنانيا ً، لرسم 112 لوحة، تمثل مختلف نواحي الحياة البدوية.
انتمى الى كل مدارس الفن التشكيلي، وأحب معظم الرسامين، ورسم بأساليب متنوعة مستوحيا ً الجنوب وقراه، والحرب والبحر، كما رسم الخيل والمرأة.
يأخذ عليه النقاد أنه غارق في الصمت الدائم والعبوس، ووجدوا العتمة في أعماله كافة. أدخل المرأة والحصان الى الطبيعة الصامتة، فالحصان عنوان القوة والجمال والاخلاص والوفاء والصداقة والتناسق. بينما يرى أن المرأة أجمل مخلوقات الله.

جورج الزعتيني (1946)

من مواليد زغرتا، تابع دراسة خاصة في الرسم والتصوير على يد الفنان صليبا الدويهي. موظف متقاعد في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بدأ العمل فيه منذ عام 1966.
عضو لجنة الفنان صليبا الدويهي.
منظم لمعرض اهدن للفنون التشكيلية وسمبوزيوم اهدن الدولي للرسم والنحت بالتعاون مع وزارة الثقافة وبالاشتراك مع جمعية الفننانين.
عضو في جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت.
أنجز العديد من الجداريات الكنسية أهمها سيرة حياة "القديس شربل"، سيرة حياة "الطوباوية رفقا" ومراحل "آلام السيد المسيح".
أقام أكثر من 30 معرضا ً فرديا ً.
شارك في العديد من الملتقيات التشكيلية (سمبوزيوم) في لبنان والخارج.
تقتني أعماله العديد من المؤسسات والادارات الرسمية والأهلية.

هرير دياربركريان (1946)

مواليد بيروت اسمه يعني في اللغة الأرمنية "رجل النار".
درس الفن في جامعة الألبا عام 1964. هو صاحب حوالى 60 معرضا ً وقد تخطى رصيده الألف لوحة فنية، واعماله يقتنيها ملوك وأمراء ورؤساء ونجوم عالميون على قيد الحياة أو راحلون من بينهم الملكة اليزابيث والملك فهد بن عبد العزيز، والملك حسين، وأمير موناكورنيه وغيرهم.
عام 1971 حصل على ميدالية ذهبية من مدينة روما كما نال سنة 1989 جائزة أوروبا في باريس.
تمتزج الأيقونات التي انطلق فيها من رؤية دينية، مع صور جديدة أصبحت شديدة التلاصق بمخيلته، كالخيل بشكل خاص، ثم النساء في مرحلة أخرى من مراحل التطور عنده.
أعماله بالحبر الصيني، يحاول أن يطبق فيها نوعا ً من الأشكال الهندسية، التي لا تنقصها ألوان الزهور. ولعل أهم من هذا كله، ما يكتنز في ريشته من ذكريات أميركا اللاتينية وألوانها، وفي البرازيل بشكل خاص حيث أقام على فترات متقطعة هناك.

مها بير قدار الخال (1947)

ولدت في مدينة دمشق عام 1947.
في سن الرابعة عشرة وضعت باكورة أشعارها وبدأت ريشتها ترسم الملامح والخطوط على دفترها الأبيض الذي ضم مجموعة كبيرة من رسوم بطاقات المعايدة.
انتسبت عام 1964 الى معهد الفنون الجميلة في دمشق، ودرست الرسم والنحت ونالت العام 1967 دبلوما ً في الرسم بدرجة جيد جدا ً.
غادرت الى ألمانيا لمتابعة دروسها في الرسم. دخلت ميدان العمل الاعلامي حيث أعدت وقدمت برنامجا ً شعريا ً عبر أثير الاذاعة السورية. بعد سنوات شاركت في تحرير مجلة "فيروز" الصادرة عن دار الصياد الى جانب الأدبية اميلي نصر الله والاعلامية سونيا بيروتي ومجموعة من الأقلام.
للرسم حصة متوازية مع الشعر في حياة مها بيرقدار، هي لا تنتمي الى مدرسة فنية محددة، لها أسلوبها الخاص، لوحتها نظيفة، تتميز باللمسة الروحانية. تعتبر أن "الشعر يحتاج الى قلم وورقة، بينما اللوحة تحتاج الى صفاء ذهن، فهي مثلت أضلاعه القلب والفكر واليد."
باكورة معارضها، كان في صالة "غاليري1" في زقاق اللاط الذي كانت تديره، ويملكه زوجها يوسف الخال. وتتالت المعارض ال 15 الخاصة في لبنان وسوريا والخليج العربي، بالاضافة الى المعارض الجماعية (ال37).

علي ترحيني (1947)

من مواليد قرية "عبا" قضاء النبطية
حائز على دبلوم في الرسم الهندسي.
منذ نعومة أظافره، يرسم على الورق، على الحائط... رفيقته آلة التصوير، بواسطتها يخطف اللحظات الحالمة، المؤثرة، لطبيعة بلاده الجميلة.
كان من المتفوقين في مادة الرسم في مدرسته. انتسب الى كلية الفنون، آملا ً في المتابعة، والمضي قدما ً في تنمية موهبته وصقلها بالدراسة لكن الظروف حالت دون اتمام ذلك.
عام 1971 اختار العمل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومنذ ذلك الحين لم يعد ناشطا ً على المستوى الفني.
تأثر بشكل كبير بأعمال الفنانين التشكيليين: رفيق شرف ورشيد وهبي، وهذا ما يظهر من خلال أعماله التي صور فيها بيئة لبنان وألوانها الطبيعية وناسها وعاداتهم وتقاليدهم، كما تحسس أوجاع الوطن والأخطار المحدقة به.

سامية عسيران جنبلاط (1944)

مواليد صيدا، جنوب لبنان.
الابنة الثالثة، لرئيس مجلس النواب اللبناني السابق الراحل عادل عسيران.
حصلت على الباكالوريوس في الفنون الجميلة من كلية بيروت الجامعية 1964.
سافرت الى ايطاليا العام 1965 وحصلت على ماجستير في الفنون الجميلة من معهد بيوس الثاني - فلورنسا عام 1967.
ترأست "جمعية أرتيزانا صيدا وجنوب لبنان" التي تهتم بتعليم الفتيات التطريز والأشغال اليدوية، وقد أسست مشغلا ً لهذه الغاية.
معلمة فنون في كلية بيروت الجامعية 1970-1972.
كتبت جريدة "المينشي" التي تصدر باليابانية هذه الكمة عن الفنانة عسيران: "من بلاد" ألف ليلة وليلة" جاءت فنانة لبنانية الى فلورنسا في ايطاليا. عرضت 58 لوحة بأسلوبين مختلفين، أحدهما الرسم بخطوط دقيقة والثاني جميل جدا ً واضح وهو الرسم المائي. لقد شعرت بطبيعة ومناخ وطنها في رسوماتها وكذلك تاريخ بلدها. في رسوماتها المائية تضع خطوطا ً مربعة ملونة تعبر عن الطابع الشرقي وتشرح الحضارة الانسانية عبر 8 آلاف سنة، ومثالا ً على ذلك شمس الظهيرة الواضحة في لوحاتها والتي تبعث الدفء والايقاع والشفافية. كذلك صورها لنجوم الليل. (هذا ما قالته عنها احدى صحف اليابان... منذ 35 عاما ً).

عادل قديح (1947)

ولد قديح في مدينة النبطية، ويستطيع المتابع لمسار أعماله ومراحله أن يكتشف أثر مدينته ومنطقته فيه، فهو ابن الجنوب الذي عانى وكابد أوجاعه فانطبع بها.
أقام أول معارضه في بلدته سنة 1972 فكانت أعماله من وحي تحصيله الأكاديمي حيث صور مشاهد ومناظر من محيطه بطريقة شبه انطباعية ووجوه يعتليها الهم والغضب أو الفرح الممزوج بالحسرة انطلاقا ً من معايشتهم الدائمة لخطر التشرد والهجرة والانكفاء بسبب الاعتداءات المتكررة للعدو الاسرائيلي.
سنة 1983 انتقل عادل قديح الى باريس في ظروف شديدة الصعوبة بعد الاجتياح الاسرائيلي للبنان واشتداد سعير الحرب الأهلية.
درس في باريس محصلا ً دكتوراه في الفنون التشكيلية وكان عنوان دراسته عن البعد التشكيلي للخط العربي، لكن باريس طبعته بطابعها. لقد فتحت هذه الفترة آفاقا ً جديدة في المجال الجمالي، وطورت لديه وعيا ً متفتحا ً على الفن والتبدل والاتجاهات المختلفة.
عاش في باريس أزمات الحركات التشكيلية العالمية المعاصرة. مكتشفا ً امكانية تعايش المدارس الفنية المختلفة على السطح نفسه، كما اكتشف قدرة الحداثة الغربية على النهل من حضارات الشرق: كالفنون القديمة والفن البيزنطي والفن الاسلامي.

جميل ملاعب (1948)

ابن قرية بيصور في قضاء عاليه.
درس وتخرج في الجزائر عام 1973.
في عامي 1976 و1977 أنجز رسوما ً كثيرة بالأبيض والأسود.
أنجز ملاعب نحو 100 عمل عرضت في الجزائر عام 1974 في "دار الفن والأدب" وشكلت الخطوط الأولى لعالمه الفني الجديد رؤية فنية لا شرقية فولكلورية ولا غربية، وبتقنية بدت معاصرة.
لم يولد جميل ملاعب في بيصور اللبنانية، بل تركها تمتلكه روحا ً ويدا ً، لتتسلل بشجرها وحجرها الى لوحته وألواحه.
ابتدأ فنه مبكرا ً، ففاز في أوائل الستينيات بجائزة متحف سرسق للنحت.
يتداخل ملاعب مع عناصره ويمتزج، فهو يرسم بالشجر ويلون بالحجر، ليجد نفسه امام لوحات بروح الجداريات يتراكم فيها وعي الحاضر مع ميراث تركه في نفسه فراعنة وبابليون وسومريون.
من بيصور الى بيروت فالجزائر ثم نيويورك، طريق مشاه جميل ملاعب ليراكم معرفة ً فنية ً نقلها الى طلابه عبر لوحة لا لبس في لبنانيتها.

نزار ضاهر (1951)

ولد الرسام نزار ضاهر في قرية "كفردان" في البقاع الأوسط. تفتحت عيناه على الفن وهو في الرابعة من عمره، عندما كان يشاهد صديق والده وهو يستخدم صفائح الكرتون، التي كانت توزعها شركة الأسمدة الزراعية، ليرسم على صفحاتها السمراء، أزهار السوسن والزنبق والقرنفل وصحن الفاكهة...
في العام 1976 سافر الى الاتحاد السوفياتي، والتحق بأكاديمية الفنون - معهد ريبين العام 1977، وحاز شهادة الماجستير في الرسم والتصوير. بعد ذلك حاز شهادة الدكتوراه في فلسفة البحث الفني، متناولا ً المنظر الطبيعي في الدول العربية.
عاد الى الوطن في صيف 1987، وأنشأ أول محترف له في قرية تمنين. وانضم الى الجسم التعليمي في معهد الفنون الجميلة - الجامعة اللبنانية.
تتميز لوحات نزار ضاهر، بالدقة في مزج الألوان، وكذلك بالشفافية وبالنزعة الشعرية. يركز على الغنائية في المشهد، وعلى الأبعاد اللونية والنورانية والضوئية.
نزار ضاهر فنان من طراز انساني فريد، مهموم بانسان عالم المهمشين، والمستضعفين أينما وجدوا.
تنتشر أعمال نزار ضاهر الفنية في العديد من دول العالم اذ تعرض لوحات له في متحف ال Hermitage في روسيا، وفي متحف الأبحاث في أكاديمية الفنون الروسية ومتحف الفن الحديث - الكويت. وكذلك ضمن مجموعات خاصة في عدة بلدان.

محمد الرواس (1951)

ولد الرواس في بيروت. لا يتذكر من طفولته سوى أنه كان يرسم. انتسب الى معهد الفنون أوائل السبعينيات. وحظي بأساتذة كبار مثل: ايفيت أشقر، وحليم جرداق، ورشيد وهبي، وأمين الباشا.
نال المرتبة الأولى في سنوات الدراسة الأربع. تزامن تخرجه مع اندلاع الحرب الأهلية سنة 1975. سافر الى المغرب للعمل أستاذا ً للرسم.
أول لوحة رسمها حملت عنوان "الحرية" ولا يزال يحتفظ بها في منزله مع لوحات أخرى من الفترة ذاتها.
في معرضه الأول استقبل بحفاوة من قبل النقاد والجمهور. في الأثناء، عرض أعماله الجديدة في معارض مشتركة في بريطانيا ولبنان، وعاد ليعمل أستاذا ً في المعهد الذي تخرج فيه، ثم أستاذا ً لمادة الغرافيك لطلاب العمارة في الجامعة الأميركية في بيروت.
يتحيز للتركيب والخلط والتنويع. تطالبنا لوحاته بتأمل أطول مما نبذله أمام اللوحات العادية. يصلنا جمالها وذكاؤها أولا ً، ونتأخر في تخمين معادلاتها الحسابية والفنية الدقيقة. نحس أحيانا ً بأننا نشاهد حلما ً مبرمجا ً أو خيالا ً علميا ً، ولكن لا تغيب الشاعرية عنه. هناك نوع من الاعجاز في خلق ألفة جذابة ومدهشة باستعمال مواد وتقنيات تبدو متباعدة ومتناقضة. قد يستعير تفاصيل أو رموزا ً من لوحات فنانين سابقين أو من قصص مصورة، ويمنحها أدوارا ً مختلفة في سيناريو لوحته.

محمد الشاعر (1951)

من مواليد حولا في جنوب لبنان.
رمز متفرد من رموز التشكيليين اللبنانيين العرب الكبار في العصر الحديث.
مارس الرسم منذ طفولته. ودرس في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة.
يجمل اجازة في الفلسفة وعلم النفس.
أمين سر الأمانة العامة للاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين. عضو الاتحاد العام للفنانين التشكيليين العرب. عضو الرابطة الدولية للفنون التشكيلية.
تم اختيار احدى لوحاته 1986 لتزين الروزنامة العالمية للتضامن مع شعوب آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية / في ألمانيا.
أقام العديد من المعارض الفردية في لبنان والخارج، منذ العام 1981، وشارك في أكثر من 70 معرضا ً جماعيا ً في لبنان والخارج من العام 1979 ولغاية عام 1990.
لوحات الشاعر تشمل مناحي الحياة العربية كافة من معاناة وقلق وخوف الى الصمود والتصدي والانتصار. وترتكز على المرأة والطفل في المقام الأول كعناصر أساسية، وعلى العائلية تبعا ً لذلك.

مي غصوب (1952-2007)

من مواليد بيت شباب.
درست الأدب الفرنسي في الجامعة اللبنانية في بيروت. ونالت أيضا ً شهادة في الرياضيات من الجامعة الأميركية في أواخر السبعينيات.
انتقلت الى باريس ثم لندن عام 1979، حيث درست النحت.
أسست في بداية الثمانينيات "دار الساقي" للنشر التي تعد من كبريات دور النشر في الشرق الأوسط، والأكثر تنوعا ً في المواد وعناوين الكتب التي تنشرها.
لها تاريخ حافل في دنيا النشر والسياسة والندوات الفكرية والكتابة الابداعية والنحت، ساعدها في ذلك المامها التام باللغتين الفرنسية والانكليزية، اضافة الى العربية التي تميزت في التعبير بها في مؤلفاتها التي شملت الثقافة والفكر والسياسة والأدب والفنون.
كان آخر عمل لها مسرحية في بيروت بعنوان "قتلة الكتاب". من مؤلفاتها: "المرأة العربية وذكورية الأصالة"، و"الرجولة المتخيلة" "الهوية الذكرية والثقافة في الشرق الأوسط".
شاركت في عدد من المعارض الفنية التشكيلية في لندن وباريس وبيروت.

شربل فارس (1952)

فنان تشكيلي. من صربا- جنوب لبنان.
نحات ورسام، وناقد فني. كتب في المسرح والسينما والتلفزيون.
يشكل فارس رأس حربة في الحركة الفنية في لبنان، فهو من الذين تميزوا بغزارة انتاجهم وتفاعلهم الدائم مع الواقع الذي جسد منه فنا ً راقيا ً، سواء عن طريق النحت أو الرسم المترافق بالكلمة.
شارك في عشرات المعارض الجماعية في لبنان والخارج.
منذ بداياته يعكف الفنان شربل فارس على تأسيس نصه الفني (نحتا ً ورسما ً) ، من خلال رؤيته الخاصة للمرأة والوطن والحرية، فخاطب بعفويته وتجرده الانسان المعولم، مستخدما ً لغة تستمد من القلب حروفها.
منذ تأسيس المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، شهد فارس معارض تشكيلية مشتركة لكل فناني الجنوب وغيرهم، وكان توجه المجلس توجها ً وطنيا ً ديمقراطيا ً، لذلك تنوع الفنانون المشاركون في المعارض التي كان يقيمها المجلس وتخطوا الحواجز كافة بما فيها العقائدية. تحت عناوين وطنية.
يعمل منذ العام 1996 في تجهيز وتركيب أعمال تشكيلية. لعدة منحوتات وأنصاب كبيرة في لبنان والخارج.

رؤوف رفاعي (1954)

فنان لبناني من مواليد بعلبك.
تمكن على مر السنين من التميز فبرز كأحد الرسامين المعاصرين الأكثر تأثيرا ً وابداعا ً.
درس الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية ولاحقا ً عمل في الأرشيف في جامعة السوربون في باريس.
هو أستاذ في قسم الهندسة والتصميم في الجامعة اللبنانية، بدأ يدرس مادة الفنون عام 1995. ويبتدع الرفاعي لوحات على القماش تنطوي على مزيج واضح من التشكيل والتجريد يتجلى من خلال اشباع القماش بالألوان والأشكال المبسطة. فعوضا ً عن استخدام الفرشاة في عملية الرسم، يعمد الفنان الى تقطير اللوحة ولفها، فيضع طبقات غنية الواحدة فوق الأخرى تتخذ شكل شبكات من الخطوط المتمايلة، ويولد بالتالي تراكيب خلاقة فاتحا ً المجال أمام لغة بصرية جديدة.
أسوة بالعديد من الفنانين، يستمد رفاعي الهامه من البيئة التي تحيط به، وخاصة القضايا التي تهم مجتمعه. تتنقل أعماله الفنية ما بين الواقع وعالم الخيال يسيرها الوجدان والأحاسيس.
تقتني أعماله العديد من المؤسسات والجامعات والمتاحف لا سيما في باريس ودمشق وأميركا وبيروت ومصر.

برنار رنو (1959)

ولد رنو في دير القمر في منزل يعشق أهله الفن. فوالده الفنان والرسام أسعد رنو مؤسس وصاحب أكاديمية ميكايل آنج للفنون الجميلة.
بدأ الرسم وهو في الخامسة من عمره اذ كان الرسم لعبته المفضلة. وفي أيام الدراسة كان يرسم الخرائط الجغرافية بطريقة مميزة وجسم الانسان كان يرسمه بطريقة مبتكرة.
درس الهندسة المعمارية والهندسة الداخلية.
حائز على كثير من شهادات التقدير والدروع والكؤوس والميداليات من لبنان ودول عربية وأوروبية.
عضو في نقابة الفنانين المحترفين في لبنان، وعضو في جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت، عضو في الجمعية العالمية للفنون وعضو في نقابة المهندسين في لبنان. عضو في لجنة التحكيم "آرت كونتست". صاحب ومؤسس محترف "آثار الشرق".
اشتهر بالرسم المباشر وفي وقت قياسي.فقد رسم العديد من الشخصيات لعل أبرزها للفنان الكبير وديع الصافي خلال تكريمه في مهرجانات البترون عام 2010.
هو صاحب 5300 لوحة. حيث شارك في 150 معرضا ً جماعيا ً و17 معرضا ً فرديا ً داخل لبنان وخارجه. بعض أعماله معروض اليوم في القصر الجمهوري.
يشارك في سمبوزيومات عديدة في المناطق اللبنانية.

رودي رحمة (1967)

ولد في بشري.
درس أصول فن الرسم في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ألبا) في بيروت قبل أن يتابع تخصصه الجامعي في "فلورنسا" ويتخصص في النحت والرسم على الجدرانيات وهي تقنية قديمة تعود الى كوتروشنتو.
هو منفذ أكبر منحوتة نباتية في العالم ألا وهي منحوتة "الثالوث الأقدس" الموجودة في غابة أرز الرب في بشري، والتي بلغ ارتفاعها 39 مترا ً، وقد دخلت موسوعة "غينيس"للأرقام القياسية.
هو مكتشف تقنية استخدام قلم الرصاص على القماش وهي تقنية مسجلة باسمه عالمياً.
حائز على العديد من الجوائز والميداليات، أهمها: جائزة سعيد عقل وجائزة متحف سرسق وسواهما.
أقام عدة معارض فردية في لبنان والخارج وله العديد من التماثيل والنصب في لبنان، وشارك في عدة معارض جماعية.
اضافة الى كونه رساما ً ونحاتا ً وشاعرا ً، هو رئيس جمعية أزاميل الألوان وهو عضو في نقابة الرسامين والنحاتين وفي لجان محلية عدة منها: أمين الثقافة في لجنة جبران خليل جبران الوطنية ولجنة غابة الأرز ولجنة درج الفن.

ايمن بعلبكي (1975)

مواليد قرية العديسة، خريج كلية "الفنون الجميلة" في الجامعة اللبنانية 1998، وحائز شهادة دكتوراه في "فن الصورة والفن المعاصر" في جامعة "باريس 8".
شارك في حوالى عشرة معارض جماعية في الشرق الأوسط وأوروبا والأرجنتين ونيجيريا. كما نال جوائز عدة في لبنان ونيجيريا وفرنسا.
تحمل لوحات بعلبكي ندوب طفولته في لبنان خلال الحرب الأهلية. وضمن سعي ثابت للشهادة على عنف هذه الحرب وتجاوز تأثيراتها، تتراوح هذه الأعمال بين تجهيزات مكونة من أشياء مختلفة (لافتات قديمة، منضدات فاكهة، ملصقات ممزقة، كراسي) أعيد تحديد وظيفتها، ولوحات تعبيرية تتجلى فيها أنقاض مدينة أو وجوه مجهولة ومستورة بحجاب أو كوفية ترمز الى اخفاء هوية الضحية والجلاد معا ً.
لوحاته حققت أرقاما ً قياسية في المزادات العلنية أبرزها لوحة بعنوان "دع ألف زهرة تتفتح" مقابل 206 آلاف دولار، وأخرى بعنوان "برج بابل" اذ بيعت مقابل 485 آلاف دولار أميركي.