Georges Serhal

السيرة الذاتية للفنان الرسام جورج سرحال

- لبناني الأصل
- ضابط متقاعد من سلاح الجو اللبناني
- طيار مقاتل ومدرب طيران
- فنان تشكيلي
- له خبرة عميقة في الفن الزخرفي والديكور الداخلي والأعمال الحرفية اليدوية.

- مولع بالرسم والتلوين والأشغال الحرفية منذ صغره.
- في عمر ال14 كانت لوحاته الأولى بألألوان الزيتية وبمساعدة أستاذه في مادة الرسم بينما كان يتابع دروسه التكميلية.
- في السادسة عشر من عمره نفّذ لوحة جدارية بالفحم بقياس 5 أمتار وارتفاع 3 أمتار لقلعة عنجر كانت بمثابة خلفية لمسرح زجل لبناني، فنالت اعجاب الحضور.

- عام 1970 شارك في أول معرض فني له.
- عام 1973 أنتسب الى الكلية الحربية – سلاح الجو. لكن هذا لم يمنعه من متابعة الرسم، لكن بوتيرة أخف نظراً لمتطلبات المهنة الجديدة التي أوكلت اليه.

- صقل نفسه بنفسه وتابع دورات خاصة في الرسم خلال مدة إقامته في فرنسا عام 1980. وبعدها تابع دورات خاصة صيفية في معهد الفنون الجميلة الكسليك.

- عام 1998 ترك الخدمة العسكرية فلم يعد مرتبطاً بأية مهام أخرى سوى إعادة متابعته للفنون التشكيلية، فتعلم بالإضافة الى ذلك الفن الزخرفي والديكور الداخلي.

- عام 2002 بدأ المشاركة بمعارض فنية أينما كان في لبنان. حيث كانت لوحاته تلفت انظار الحضور.

- في بداية حياته الفنية كان يستعمل ألألوان الزيتية، فانتقل بعدها الى استعمال ألوان الأكريليك هرباً من روائح المواد الكيميائية التي تستعمل مع الزيت كالتربنتين وغيرها.

- يرسم كافة المواضيع، وبالأخص المناطق الأثرية والبيوت اللبنانية القديمة بهدف الحفاظ على التراث اللبناني القديم ، على أمل انعاش حنين ومشاعر اللبنانيين مقيمين ومغتربين للحفاظ على حبهم لوطنهم الأم لبنان.

- خبرته وتقنيته في الرسم تعطي لوحاته بعداً حقيقياً كما ترى الأشياء في الطبيعة بأبعادها الثلاثية.

- يعرف كيف يختار مواضيعه، تقنيـّته في التلوين فريدة من نوعها تلفت النظر.

- لقد أصبح واحدا من الرسامين الاكثر اثارة للاعجاب في لبنان. وبات يعرف برسّام البيوت اللبنانية.

- هو رسام واقعي لا يحب الخيال، يحب أن يرسم كل ما هو موجود وملموس. لوحاته تعكس سحر الطبيعة اللبنانية وجمالها.

- اللوحة الفنية بمنظاره هي بمثابة القصيدة، وإنسجام الألوان فيها هي بمثابة الموسيقى لهذه القصيدة.
- عشاق فن العمارة اللبنانية القديمة يهرعون لشراء لوحاته. ويطلقون عليها "بيوت سرحال".

- باع العديد من لوحاته في الداخل والخارج.

- شارك في معارض فنية عديدة في الداخل والخارج، حيث شارك في حوالي ال50 معرضاً خلال السنوات العشر الأخيرة.

- حائز على العديد من شهادات الشكر والتقدير.

الرسّام جورج سرحال:

* أنا رسّام واقعي.. لا أنقل الخيال الى لوحاتي
* رسالتي نقل مواقع الجمال في لبنان الى المغتربين
* أحب ألوان طبيعتنا، إزرقاق السماء والأرض الخضراء والبيوت التي تعتم قبعات حمراء
* علاقة الرسم بالحب وطيدة إذ يدخل الشعور بالسعادة الى اللوحات فتبدو أجمل

ثابر ليصل الى لونه ورموزه..
ريشته تقمّست أهواء الناس وأمزجتهم، قبل أن تلد إيحاءاتها الخاصة من ينابيع الطفولة أو من إهتزاز أرضي في البلاد البعيدة..
جورج سرحال رسّام من لبنان، الرموز معه لا تروي حكاية واحدة محدّدة، فالماورائية في الفن تتشكّل من رموز وأشكال مألوفة، لكن اللوحة معه ندخلها في عالم غير مألوف.

س: كيف وصلت لتكون رسّاماً، عبر الموهبة أم عبر الدراسة، وماذا عن المعاهد الكثيرة اليوم والتي تعلّم الرسم؟
- حتى يكون الإنسان رسّاماً يجب أن يملك الموهبة، وهذه الموهبة يجب أن تولد معه وهي التي تمهّد الطريق أمامه، لكن الموهبة يجب أن تكتمل بالدراسة، وأنا منذ كنت في العاشرة من عمري أحب الرسم متأئراً بأستاذي الرسّام الناجح، ومنذ ذلك الحين أنا أرسم، علماً أني لم أكن أملك القاعدة الأساسية كأي فنان وكالمطرب الذي لا يستطيع الغناء دون الإستعانة بالدراسة الموسيقية، فمع الدراسة نستخلص الأسس والثقافة الفنية.
من جهتي لم أدخل المعاهد للتخصّص في الرسم، إنما نمّيت موهبتي عبر أبحاث شخصية وخلالها درست الرسم وهندسة الرسم المنظورية وأقمت بعدها أول معرض وكان ذلك عام 1970، وكنت في السادسة عشرة من العمر، ونجاح هذا المعرض في ذلك الحين شجّعني للأنطلاق والإستمرار، لذا تابعت بعدها دورات خاصة في الرسم في فرنسا خلال مدة إقامتي هناك.
وكنت دائماً أقدّم اللوحات التي أرسمها كهدايا لأصدقائي وأقاربي. بعدها درست الهندسة الداخلية وفن الغرافيك والخط العربي، وأصبحت أساعد بعض طلاب الجامعات في هذا المجال، وذلك بسبب عشقي للرسم وكافة الأعمال الفنّية.
إن مادة الرسم مهمّة جداً، وفيها رسوب وأيضاً نجاح، علماً أن هناك من لا يحب هذه المادة، إنّما هي مادة موازية لمادة التربية ولمادة الموسيقى، وهذه المواد الثلاث تساعد التلميذ على أن يكون مهذّباً نفسيّاً.

س: ما علاقتك بالخيال وما هي رسالتك؟
- أنا رسّام واقعي ولا أحبّ الخيال وأتعمّد نقل الواقع في لوحاتي، فأفضّل رسم كل ما هو حاضر وموجود، وأستطيع أن أتّجه لمنحى مختلف، إنّما لبنان بلد جميل جداً وأحب نقل طبيعته لإيصالها الى المغتربين اللبنانيين الغائبين وهذه هي رسالتي.. فأنا أقول لهم: إن وطننا جميل وطبيعته خلاّبة، حتى أن هناك من سألني عن سرّ هذه الرسومات الرائعة وهل هي حقاً موجودة في الواقع وفي أيّ موقع من لبنان.

س: وما علاقة الرسم بالألوان؟
- الرسم معي كما ذكرت هو الواقع، والخيال هو بتمازج الألوان، والرسم الخيالي هو تنسيق هذه الألوان أو فكرة غير موجودة أجسّدها عبر لوحة. إذن اللوحة التجريدية ممكن أن تحمل عنواناً أو ترمز الى قصّة موجودة في بالنا.

س: وكيف تحيي هذه الألوان؟
- أحيي الألوان التي أحبها كلون السماء الزرقاء وطبيعة لبنان الخضراء والقرميد الأحمر الذي يتوّج بيوتنا القروية.

س: وما علاقة كل هذا بالحرية، بالحزن، بالسعادة وبالحب؟
- الرسم هو الحريّة بنفسها لأني عندما أرسم لا يقيّدني أحد. أما الحزن فيمكن أن نعبّر عنه في أوقات معيّنة، لنأخذ على سبيل المثال حقبة تاريخية معيّنة من لبنان وخلال الحرب لنعبّر عن ظروف هذا الواقع بلوحة مع الألوان، على أن نحيي الألوان الفرٍحة لننسى الحزن. والسعادة تعطي الدافع الأكبر لنرسم عدداً أكبر من اللوحات. ويبقى الحب وعلاقته بالرسم وطيدة، ومن خلاله يكون الشعور بالفرح فتدخل هذه الأحاسيس في خطوط اللوحة لتبدو أجمل.

س: ماذا تخبرنا عن رصيدك الفني حتى اليوم؟
- بدأ نشاطي الفعلي في الرسم عام 2002، لوحاتي أصبحت كثيرة جداً وهي تمثّل جمال لبنان ومنازله، وتباع بكثرة خاصىة للمغتربين اللبنانيين. هذا وقد تخطّى عدد هذه اللوحات اليوم الثلاثماية لوحة. وأقيم كل عام حوالي لإثني عشر معرضاً وأشارك في كل المعارض والمهرجانات التي تقام في جبيل، زوق مكايل وبيروت وفي الفنادق.

س: ما هي برأيك صفات الرسّام المبدع؟
- يجب أن يكون الرسّام صادقاً مع نفسه، وأن يكون مبتكراً ليبدع، على أن ينتج أعماله من أحاسيسه وفكره وخياله وأن يجسّد بأعماله الواقع..
كل هذه الصفات يجب أن تكون لدى الفنّان الرسّام إضافة الى الدراسة لكي لا يرسم لوحة تتداخل فيها العيوب.

س: هل تحلم بالشهرة وبالعالميّة؟
- طبعاً أتمنّى الإنتشار خارج لبنان، فقد سبق لس وشاركت في معرض مع غيري في نيو مكسيكو وكان ناجحاً جداً، عبّرنا من خلاله عن قيمة وطننا.

عن مجلة نورا

noura-magazine

noura-magazine2

noura-magazine3

noura-magazine4

noura-magazine1