Art painting, sculpture, photography, craft, poem, calligraphy, illustration, artisans, poets, writers, illustrators, gallery, event, musicians, actors, fashion designers

Home   Registration form   Advertising
 

Contemporary Artists

Past Artists

Events

Articles

Links

Sale

About

 





HotelsCombined.com - Hotel Price Comparison

HotelsCombined.com - Hotel Price Comparison

 

 
May Ziadeh

 

English version is available!
Version Française est disponible!

 

مي زيادة

ولدت مي زيادة في الناصرة في فلسطين في الحادي عشر من شهر شباط سنة 1886. والدها الياس زخور زياده، لبناني من قرية شحتول في كسروان ، والدتها نزهة معمر، فلسطينية من الجليل.

دخلت مي مدرسة الراهبات اليوسفيات في الناصرة سنة 1892، وظلّت فيها لغاية سنة 1899.

ولمّا بلغت مي عامها الرابع عشر، أتي بها والدها الى لبنان وأدخلها مدرسة راهبات الزيارة في عينطورة. واستمرت هناك لغاية سنة1903. وفي سنة 1904 انتقلت من مدرسة عينطورة الى مدرسة الراهبات اللعازريات في بيروت.

وفي سنة 1908 انتقلت مي مع والديها الى القاهرة، وذلك بعد أن قرّر والدها ترك مهنة التدريس في الناصرة والانتقال الى القاهرة، حيث كان المجال مفتوحاً أمام العديد من اللبنانيين للعمل في المجالات الثقافية ولا سيما الصحافة. وفي القاهرة دخل الياس زياده العمل الصحفي في جريدة المحروسة وأخذت مي تقوم بإعطاء دروس خصوصية لبنات إدريس غالب وهو أحد وجهاء وأثرياء مصر.

وفي سنة 1910 نشر ديوان بالفرنسية لمي تحت عنوان (Fleurs de Rve) ازاهير حلم واتخذت مي اسماً مستعاراً هو (إيزيس كوبيا) (Isis Copia) ظهر عل غلاف الديوان .

وما لبثت مي أن ترجمت عن الفرنسية الى الغة العربية قصة (رجوع الموجة ) لبرادا Prada ونشرت الترجمة مسلسلة في جريدة المحروسة.

ولم تكتف مي باللغة العربية والفرنسية بل أخذت تدرس الألمانية والانكليزية.

وجاءت مي الى لبنان سنة 1911 حيث انصرفت الى ترجمة قصة الحب الألماني لماكس ملر عن الألمانية .
وعندما عادت مي في آواخر الصيف الى القاهرة قرّرت نشر الحب الألماني قصة متسلسلة في جريدة المحروسة تحت اسم ابتسامات ودموع.

ولم تنقطع مي طيلة هذا الوقت عن الكتابة في الجرائد والمجلات، ولا سيما الخواطر التي بدأتها بخاطرة تحت عنوان السانحة الأولى وقد نشرتها فيما بعد في كتاب تحت عنوان سوانح فتاة .

والى جانب النشاط الصحافي والأدبي الذي كانت تقوم به مي، من كتابة مقالات وترجمة وتأليف الكتب، كانت تشارك في الحركة النسائية على اختلاف جوانبها الثقافية والاجتماعية والسياسية .

وكانت بداية معرفة مي بجبران سنة 1912 عندما قرأت له مقال في مثل هذا اليوم ولدتني أمي ومن يومها تتبعت مي كتابات جبران. وكأنها لم تكثف بما قرأته منها للتعرف عليه فكتبت له وأجابها جبران وكانت رسائل متبادلة استمرت حتى آخر أيام جبران. ولم يكن جبران الوحيد الذي تبادلت مي الرسائل معه فقد تبادلت مي الرسائل مع العديد من اعلام الثقافة والعلم والأدب في عصرها .

ولم يقتصر نشاط مي على الكتابة بل تصدرت المنابر خطيبة ومحاضرة فألقت خطباً ومحاضرات عديدة .
ولم تشغل الدراسة في الجامعة ميّا عن نشاطها الفكري فقد ظلّ صالونها مفتوحاً كل ثلاثاء وظلّت برامج الحفلات والمناسبات الاجتماعية والثقافية تحفل بخطب ومحاضرات مي. وظلّت الصحف تحمل مقالاتها الواحدة الأخرى.
وكانت حديث المجتمع في مصر خاصة والبلاد العربية عامة، خلال الشهرين الأولين من سنة 1919 تلك المساجلة اللغوية الطريفة التي أثارتها جريدة الأجبشن ميل التي كانت تصدر يومها في القاهرة واشترك فيها العديد من الكتَّاب وحملتها اعداد الصحف الصادرة في مصر. وعلى الأخص جريدة الأخبار. وكان أبرز هؤلاء المتساجلين خالد رأفت الذي لم يكن سوى مي زيادة التي تخفّت وراء هذا الأسم وقد نشرت المقالات التي شاركت بها في هذه المساجلة في كتاب بين الجزر والمد فيما بعد .

ولم يكن نشاط مي منحصراً في الأدب بل كانت تولي الموسيقى اهتماماً خاصاً نعرف ذلك من معاصريها كالدكتور فؤاد صروف الذي ذكر ان ميا كانت موسيقية بارعة تتقن العزف على بعض الآلات الموسيقية .

وكانت حديث الأوساط الثقافية سنة 1921 في مصر محاضرة عن غاية الحياة التي ألقتها في الجامعة المصرية في 29 ابريل سنة 1921 اجابة لطلب جمعية مصر الفتاة وكانت باكورة خواطرها التي ضمها كتابها ظلمات وأشعة فيما بعد تلك الخاطرة التي نشرتها تحت عنوان أنا والطفل في مجلة المقتطف.
 
وفي تلك السنة، أي سنة 1921 ، باشرت مي بنشر مقالات تحت عنوان المساواة في المقتطف، واستمرت في نشرها لغاية سنة 1921 تناولت فيها المواضيع التالية: الطبقات الاجتماعية الاستقراطية العبودية والرق- الديمقراطية- الاشتراكية- السلمية- الفوضوية- العدمية .

وتأتي سنة 1922 فتسافر مي الى سوريا ولبنان حيث تكون محط اهتمام ورعاية الأوساط السياسية والفكرية والنسائية فأقيمت لها عشرات الحفلات التكريمية وتبارى الخطباء والشعراء والكتّاب في تناول نتاج مي الأدبي وعبقريتها وكان لهذه الاحتفالات من الأهمية لدرجة ان مجلة المرأة الجديدة أصدرت بعد سنتين كتاباً في وصف الحفلات التكريمية التي أقيمت لمي أثناء زيارتها لبنان سنة 1922 وما قيل فيها نظماً ونثراً تحت عنوان مي في سوريا ولبنان .

وتعود مي الى القاهرة لتتابع نشر مؤلفاتها فتصدر كتاب ظلمات وأشعة تعرض فيه اطوار نفسيتها الوجدانية من خلال ثلاث مراحل حياتية نفسية: من كوة الحياة، نحو مرقص الحياة ، في مرقص الحياة.

وخلال عام 1925 تسافر مي إلى ايطاليا وألمانيا ومن هناك تتبادل الرسائل مع عباس محمود العقاد وهي رسائل حملت العديد من الكتَّاب على القول بوجود علاقة عاطفية بينهما. ولكن في الواقع كانت مي تكتب لجبران رسائل وكأنها تبدد ما يظن من علاقة عاطفية تربطها بعباس العقاد فنقرأ في رسالة لمي مؤرخة في 11 تشرين الثاني سنة 1926 عبارات حافلة بالشوق تنتهي بدعوة جبران لزيارة القاهرة.

وجاءت أعوام 1930 1931 1932 حافلة بالنكبات لمي. ففي سنة 1930 توفي والدها بعد داء عضال أعيا الأطباء وزوجته وابنته.

وفي 10 نيسان 1931 توفي جبران في نيويورك .
وفي 5 آذار سنة 1932 توفيت والدة مي في القاهرة .
وهكذا انتقلت حياة مي من الوحدة الى الغربة .
وترحل مي الى فرنسا سنة 1932 ثم الى انكلترا وتعود الى مصر ثم تعود ثانية لتسافر الى روما علّها تسلو عن احزانها. ولكن هيهات . وتكتب قصة الشمعة تحترق وقصة الحب في المدرسة.

وينتهي عام 1935 لتبدأ مأساة من نوع آخر في حياة مي. اذ يحجر عليها من قبل أقاربها في مصر وتستدرج الى لبنان حيث توضع في مستشفى العصفورية ويحجر عليها في لبنان أيضاً .

وتدوم محنة مي سنتين. ولا تلبث ان تنهض الصحافة وتثير قضيتها. فتنتقل مي الى مستشفى ربيز وتتبنى جريدة المكشوف قضيتها وتتابعها مرحلة مرحلة الى ان تصل قضية مي الى القضاء. وعلى أثر ذلك تخرج مي من مستشفى ربيز لتقيم في منزل في رأس بيروت .

وفي مساء 22 آذار سنة 1938 تلقي مي محاضرة في وست هول في الجامعة الأميركية في بيروت بعنوان رسالة الأديب الى الحياة العربية تضع حداً للشاكين والمشككين بجنونها. ويرفع الحجر عن مي ثم تنتقل لتقيم في الفريكة بلدة الكاتب اللبناني أمين الريحاني .

وبعد مدة قصيرة تعود مي الى القاهرة فتقيم هناك في شقة في شارع أبوالسباع. ولكن المحن لا تلبث ان تعود فيأتيها على التوالي نعي صديقيها فيلكس فارس، ثم أمين الريحاني. وانهارت صحة مي فنقلت بعد مدة الى مستشفى المعادي حتى اذا كانت صحوة التاسع عشر من تشرين الأول سنة 1941 فارقت مي الحياة.


طائر صغير نسجت أشعة الشمس ذهب جناحه

بينما كنت أقرأ وأضحك توقف كناري عن التغريد لينظر اليّ كأنه يقول:ايتها الصديقة الكبيرة لماذا تضحكين هكذا؟ .

لقد هذّبت صديقي الصغير لكنه لم يكتسب شيئاً.
إني اتكلم عن عصفوري كأنه معروف لدى الجميع... على أني اعرِّفهم به أولاً :
كناري أصفر اللون ذهبيه، ذنبه طويل أبيض، له مخالب صغيرة وردية، وعيناه سوداوان بل اشد سواداً من الأنبوس، ومنقاره وردي، وهو جميل الطرف أسحره، سميته ميمي ولا حاجة الى القول بأني أحبه وأدللـه. انه لطيف أهوج. أكلمه فيجيبني بلغته الخاصة طبعاً. إنه مسكين ارثى لي أحياناً لأنه لا يعرف الحرية ومع ذلك يبدو سعيداً. وهذا افضل .

طائر صغير نسجت أشعةالشمس ذهب جناحيه، وانحنى الليل عليه فترك من سواده قبلة في عينيه، ثم سطت عليه يدُ الإنسان، فضيّقت دائرة فضائه، وسجنته في قفص كان بيته في حياته ونعشه في مماته.
طائر صغير أحببته شهوراً طوالاً، غرّد لكآبتي فأطربتها، ناجى وحشتي فآنسها، جاور روحي فآخاها ، غنّى لقلبي فأرقصه، نادم وحدتي فملأها ألحاناً .

إمتزج ذكره بدقائق حياتي، فأصبح عندي بمنزلة صديق لا يقربني منه التفاهم الروحي، بل يعززّه لي حضوره الدائم، وإن يبال هو بحضوري، وصوته الرخيم، وإن لم يغرّد إلا لأن التغريد من طبعه، وسروره الذي لا يعرف الكآبة، واصطباره على ضيق الفضاء، واقتناعه بما قدّر له من النور والهواء.

عندما كانت تبكيني الآلام ، كنت أريه منديلي مبللاً بالدموع، فيعرض عني. إن الدموع تعقب ظلمة الأحزان، كما يعقب الندى ظلام الليل، وروح الطيور نور مغرد، فكيف يفهم النور الظلام؟ كنت أنظر إليه مشيرة بإصبعي الىالأثير البعيد، لعلي أرى منه زفرة تنبئني عن لوعة في قلبه، غير انه يقفز على قضبان عشّه الصغير غير مبال بي.
وإذا كنت آتية بالأزهار، نازعة عنها وريقاتها، فارشة إياها على أرض القفص، لعلي أرضيه، كان يدوسها بإهمال مواصلاً تغريده، كأنه فيلسوف لا يكترث للصغائر وإن كانت جميلة المظاهر، ولا يعمل في حياته إلا ما يشغل به فكره.

في الصباح كنت أفتح عيني، فيستقبلني بالغناء، وتسيل موسيقى ألحانه على قلبي فتذيبه وتسكره في آن واحد .
وعندما كنت أجلس للدرس والتحبير فتشمئز نفسي أحياناً من عبوس الكتب، ويثقل قلمي في يدي، كأنه صولجان تنازل عن ملكه، كان كناري يأخذ في الزقزقة، وتأتي جماعة طير من الخارج وتضم تغريدها الى تغريده، كما تمتزج الألحان في طيات الأمواج، فتبتسم الأفكار على صفحات الكتب أمام ناظري، ويتمايل اليراع بين أناملي تمايل الصفصاف بقرب الغدير، وتنجلي الغيوم عن فؤادي، وتطرب روحي.

وفي المساء كان يصمت كناري اجلالاً لقداسة الظلام، فيخفي رأسه بين جناحيه، ويجمد جمود المفكر.
والآن أنظر الى القفص، لقد صمت الطائر المغرّد، الاشعاع المحيي تجمّد. مات الصغير المغرد، مات صغير حشاشتي، مات قبل غروب الشمس، وقبل انقضاء الربيع.

كان ذلك في تلك البلدة بفلسطين

... كان ذلك في تلك البلدة الفلسطينية وقد بدأ الحي متجلياً ببهجة الأعراس وبهائها لزواج ذلك الوجيه السري. ونصب صوان عظيم على سطج الدارالواسعة ليقام فيه مهرجان الفرح كل ليلة. فيما يخيّم الظلام إلا وتعزف الآلات الشرقية تحت الخيمة الوضاءة بتألق الأنوار ومعالم الزينات الغاصة بوجوه القوم وأعيانهم من تلك البلدة وضواحيها .
إذ ذاك يهرع أهل الحي الى الشرفات والنوافذ وسطوح المنازل يتسمعون الى آهات الطرب الشائعة في الفضاء حتى لتتهادى أصداؤها نحو ما جاور من جبال الجليل. والأطفال مغتبطون بأن يحتضنهم صدر دافىء ويحميهم من أهوال الظلام. فتتنبه منهم النفوس لتفهم أعجوبة الألحان .
كنت على ذلك في ليلة فإذ بصوت ينشد على نقرة العود:
كحل بعينك أم صبغ من الرحمن
جفن من السحر أم سحر من الأجفان
خال بخدّيك أم صنع من الديان
توهت فكر الأنام في الجفن والخالات
تبارك الله ما احلاك من إنسان .

سمعت وأصغيت ليس بنفسي، كما كانت صغيرة وقتئذ، بل بكل قواي الكامنة التي سينميها المستقبل وبكل ما في الأيام التي عشتها وسأعيشها من أمل ويأس وسعادة وشقاء. ولعلي استشعرت ببعض ما سأفهمه بعدئذ من نجوى الموسيقى الشرقية... تقول أن الإنسان يجهل كيف ولماذا ولد، ولكنه يعلم أنه يحتاج الى السعادة التي لم يعد منها سوى بفتيت مفهوم. تقول للطفل والشاب إنهما أكبر سناً مما يظنان، وتقول للقوي الظافر إنه ضعيف مدحور وتقول لكل أحد أن حياته كانت الى هذه الساعة خالية سخيفة قحطاء. تقول له إن في الدنيا أموراً لم يختبرها وإن جهله لها فقر وضنك وذل وعبودية وموت سبق الموت. تقول إن الإجتهاد والجهاد عقيم النتائج لأن العمر قصير سريع العطب. وإن كل لحظة يجب أن تعاش بأكملها ليستخرج منها أقصى ما يمكن. تقول إن القلب روي بالعبرات ينتظر اليد القادرة تضرب عليه ليفجر كصخرة موسى... وإذ تنطلق الأصوات سابحة كالأجنحة في فردوس من الألحان. ثم تصبح متفجعة منتحبة، ثائرة، عاصفة تلج وتتمادى، يحيل أن الفزع قد جوف تحتها هاوية تترامى فيها الأصداء المرتعشة. فتعكف النفس على حاجتها ووحدتها وحيرتها بين هذه الهاوية وذلك الفردوس، وتطلب التوازن والراحة في سحر الحب وذوب الحنان... ولكن الحياة مراوغة في استقامتها، شحيحة في كرمها، وكل ما فيها كريم شحيح مراوغ مستقيم ...

وهذا ما قاله لي فيما بعد شهيق الأوتار، فهل فهمت منه عندئذ شيئاً؟ لا ادري ولكن كم اذا انتقش الظلام بالمشاهد الخلابة لذكر ذلك الشخص العجيب الذي لم يكن أحد يعلم ما إذا كان جمال عينيه كحلاً ام صبغاً من الرحمن! ذاك الشخص الذي تاهت به أفكار الناس فتجمهرت لتهتف : تبارك الله ما احلاك من إنسان! أتتصورون أثر هذا الرسم في مخيلة صغيرة شديدة التيقظ، وفي نفس لينة ترتعش أمام مظاهر الفن والجمال حتى لقد تبكي لمرور سحابة زاهية في الأفق الأزرق؟

ولطالما سمعت هذا الموال بعدئذ من منشدين أصوليين وغواة يقبلون عليه إقبالهم على جميع الأدوار المصرية المشوقة ولكن كانوا يعلمون من هي شاعرته؟

أرجح ان تلك كانت نشوتي الموسيقية الأولى. فأبقت فيّ أثراً، كأنما هو إشارة من روح التيمورية تنبهني. وما تبينت تلك الاشارة إلا عند مطالعة ديوانها والاهتداء الى ذلك الموال فيه. فأدركت أنها حدثتني منذ زمن بعيد تلك الروح التي غاصت نفثاتها الحزينة الطروبة في أوراح المنشدين فحبست على أوتارهم ألحاناً، وانطلقت على امواج الهواء فناً وتغريداً وإبداعاً. وهكذا تلك المرأة التي وقعت زفراتها في وحدة خدرها وراء الحجاب، صار الشجن والطرب منها فعالاً تتناقله أجواء الأقطار وتتأثر به ليالي الأفراح في نازح الديار .

►► NEXT

Contact: editorial@onefineart.com

.



Contemporary Artists | Past Artists | Events | Articles | Links | Sale | About | Registration Form | Advertising | Home

Design, layout, & graphics are copyright 1997-2017 OneFineArt - The Art for Everyone. All artworks are
copyrighted by their respective artists & owners. Do not use any graphics or artworks without permission.