Art painting, sculpture, photography, craft, poem, calligraphy, illustration, artisans, poets, writers, illustrators, gallery, event, musicians, actors, fashion designers

Home   Registration form   Advertising
 

Contemporary Artists

Past Artists

Events

Articles

Links

Sale

About

 





HotelsCombined.com - Hotel Price Comparison

 

 

 

 

فيروز والملحنون الذين لحنوا أغانيها

لحن لفيروز كبار الملحنين في عصرها، ومن أهم هؤلاء: سيد درويش، والأخوان رحباني، ومحمد عبد الوهاب، وفيلمون وهبة.

1- فيروز وسيد درويش:


من هو سيد درويش؟
هو سيد بن درويش البحر النجار: (1309 1342 ه = 1892- 1923 م) ملحن، من كبار الموسيقيين بمصر. ترك فنه أثراً ظاهراً في نقل النغم المصري من حال الى حال. ولد بالاسكندرية، وحفظ القرآن وتحول من ترتيله الى القاء التواشيح. وسافر الى سورية مع جوق تمثيلي، فأقام ثلاث سنوات، درس في خلالها فن الموشحات على علمائه. وعاد الى الاسكندرية، ثم الى القاهرة وقد أتقن الضرب على العود، فأحدث في الموسيقى العربية نغمة سماها "الزنجران" وهي خليط من الحجاز والجاركاه، واشتغل بتلحين الأغاني للفرقة المسرحية، فلحن مئات من الأدوار واشتهر. وكان ضعيف الذاكرة، فاستعان بآلة تسجيل الصوت ليسجل عليها ما يلحنه شيئاً فشيئاً. وظهرت عبقريته في ألحان "شهرزاد" و "العشرة الطيبة" و "كليوباترا" من الروايات التي وضع ألحانها. ويقول المتحدثون عنه انه عانى في صغره فقراً مدقعاً، حتى كان يقرأ القرآن على البيوت، في طلب القوت، واشتغل نقاشاً؛ ثم كان يغني في المقاهي الصغيرة، ويلحن أدواره وهو في الثامنة عشرة من عمره، وكان ينسب أدواره الى مغنين من ذوي الشهرة، ليستميل الناس الى سماعها. وابتلي بشم الكوكايين، فمات بتأثيره في الاسكندرية.

لحن سيد درويش لفيروز الأغاني التالية: "الحلوة دي"، و"زوروني"، و"طلعت يا محلا نورها" (المطلع لسيد درويش والباقي للأخوين رحباني)، ويا شادي الألحان.

2- فيروز والأخوان رحباني


لحن الأخوان رحباني لفيروز معظم أغانيها، وخصصنا لهما فصلاً خاصاً في كتابنا هذا.

3- فيروز ومحمد عبد الوهاب


من هو محمد عبد الوهاب؟
هو محمد بن عبد الوهاب (1313-1411 ه = 1896-1991م): كبير الموسيقيين العرب لعصره. ولد بالقاهرة لأسرة محافظة. ومال الى الموسيقا صغيراً، وأخذ يتردد على المسارح ومجالس الغناء، وما لبث أن انضم الى فرقة علي الكسار ثم فرقة سيد درويش، ثم فرقة نجيب الريحاني، ثم انتسب الى معهد الموسيقا الشرقية، وأخذ يغني بالحفلات الخاصة والأفراح. واتصل بالشاعر أحمد شوقي فأعجب فيه وشجعه على الغناء، وأصبح المرشد الفني له، وعهد اليه بتلحين بعض قصائده وغنائها، كما لحن لكبار الشعراء في زمنه، وأكمل بعض الألحان التي لم يتمها سيد درويش، ولحن من جميع الصيغ والقوالب الغنائية العربية، وصار سيد غناء (الليالي) والموال دون منازع، وأحدث ثورة في التلحين بادخاله بعض الآلات الغربية، ومزجه الايقاعات الغربية بالموسيقا العربية مما عده المحافظون افساداً وتخريباً بينما عده المجددون تطوراً وتقدماً. وكان يسعى لتطابق اللحن مع معاني الكلمات. ساهم في تلحين الأغاني الوطنية، ومن أعماله "النشيد الجمهوري المصري"، "النشيد القومي الليبي"، "النشيد الرسمي للامارات العربية المتحدة"، "السلام الوطني لعمان"، وهو أول من لحن القصائد الطويلة. ومثل سبعة أفلام سينمائية. انتخب نقيباً للموسيقيين، ومنح الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون، ورتبة لواء شرف في الجيش المصري وجائزة الدولة التقديرية. والعديد من الأوسمة والنياشين والجوائز والألقاب.

لحن عبد الوهاب لفيروز ثلاث أغنيات هي:

1- "سهار بعد سهار"، وهي من كلمات الأخوين رحباني.
2- "سكن الليل"، وهي من نظم الأديب الكبير جبران خليل جبران.
3- "مر بي"، وهي من نظم الشاعر الكبير سعيد عقل.

كذلك غنت فيروز أغنيتين كان قد لحنهما وغناهما عبد الوهاب، وهما:

1- "يا جارة الوادي"، وهي من نظم أمير الشعراء أحمد شوقي. وقد غناها عبد الوهاب سنة 1928 م.
2- "خايف أقول اللي في قلبي"، وهي من نظم الشاعر أحمد عبد المجيد، وقد غناها عبد الوهاب سنة 1928 م.

ويوماً سئل عبد الوهاب لماذا لم يلحن لفيروز (سئل قبل أن يلحن لها)، فقال: "السيدة فيروز خدت مني يا جارة الوادي وخايف أقول اللي في قلبي... فأدت الغنوتين بشكل حلو جداً... وأنا صحيح حققت ما أصبو اليه... وهو اعادة تقديم عملين لي بصوت المطربة العظيمة اللي بيحبها كل الناس هنا في لبنان، وكل البلدان العربية. وبالطريقة دي أكون ذكرت الجيل القديم بالغنوتين دول... يعني اللي بيحب عبد الوهاب بينبسط من هذا العمل... واللي بيحب فيروز برضه حيكون مبسوط... لكن أرجو أن تتاح لي الفرصة لألحن للسيدة فيروز أغنيات جديدة... انما فيه مشكلة... يعني ليس بمعنى المشكلة، لكن مسألة حساسة شوية... فالأخوان عاصي ومنصور رحباني أعرف أنهما يصران على التدخل في أي عمل تغنيه فيروز.... وهذا الشيء لا أوافق عليه".

4- فيروز وفيلمون وهبي

من هو فيلمون وهبي:
هو فيلمون بن سعيد وهبي (1336- 1405 ه = 1918- 1985م) ملحن من أهالي لبنان. ولد بكفر شيما وتعلم بكلية الشويفات مدة يسيرة. وبدأ بالتلحين وهو في السادسة عشرة حينما كان في اذاعة القدس وغنى فيها أيضاً. ولكن مرحلة التلحين الجادة بدأت عنده في الأربعينات. وانتقل الى اذاعة الشرق الأدنى. شارك بخمسين مسرحية وألف تمثيلية اذاعية ولحن أكثر من 500 أغنية، غير مشاركاته في الاحتفالات والمهرجانات. وختم حياته بلحن أغنية (أسوارة العروس) التي تمثل الفدائيين في جنوب لبنان.

أما عن علاقته بفيروز، فقد قال الناقد الفني والأديب جورج ابراهيم الخوري:

لما انخرط فيلمون في سلك الرحابنة، وأمسى نجماً من نجوم مهرجاناتهم الدولية في مسرحياتهم الخالدة "قصيدة حب" و "جسر القمر" و "البعلبكية" و "جبال الصوان" و"فخر الدين"، حضنت فيروز أجمل الألحان التي صاغها العبقري الشعبي الموهوب فيلمون وهبي، فغنت له 25 لحناً هي بشهادة الحق والفن والموسيقى، من عيون الألحان الشرقية. ومن الأغاني التي لحنها لها: "يا كرم العلالي فايق يا هوا- بكرم اللولو-طيري يا طيارة- عالطاحونة صيف يا صيف- يا دارة دوري فينا- يا مرسال المراسيل جايبلي سلام من عز النوم ليلية بترجع يا ليل أنا خوفي من عتم الليل ورق الأصفر طلعلي البكي يا ريت منن"... وأخيراً الألحان الأربعة الجديدة التي رافقت رحيل فيلمون: "اسوارة العروس أسامينا لما عالباب بليل وشتي". وقيمة هذه الألحان أنها كرست فيروز مطربة شرقية أصيلة، بعدما كانت منشدة رحبانية لبنانية تسكن دولة خاصة بها وبالرحابنة...

فيروز والشعراء الذين غنت من أشعارهم

غنت فيروز لكثير من الشعراء العرب القدامى والمحدثين، ومن هؤلاء، بحسب الترتيب الألفبائي:

1- الأخطل الصغير: غنت من قصائده: أرق الحسن، وبين النجوم، وسيوف وجراح، وضفاف بردى، وفي عيونه خبر، وملعب الأحلام، ووداد، ويا عاقد الحاجبين.
2- الأخوان رحباني: خصصنا لهما فصلاً مستقلاً في كتابنا هذا، وقد غنت لهما فيروز الكثير من الأغاني.
3- أسعد سابا: غنت من تأليفه: عالروزنا، ومين ذلك.
4- ايليا أبو ماضي: غنت له وطن النجوم.
5- أحمد شوقي : غنت له يا جارة الوادي.
6- بدوي الجبل: غنت له: خالقه.
7- أبو بكر بن زهر: غنت له: هل تستعاد.
8- جبران خليل جبران: غنت له أعطني الناي وغني، وسكن الليل، والمحبة.
9- ابن جبير: غنت له أقول وآنست.
10- جرير: غنت له جبل الريان.
11- رشدي المعلوف: غنت له: ربي سألتك باسمهن.
12- رشيد نخلة: غنت له أهلاً وسهلاً.
13- رفيق خوري: غنت له ارجعي يا ألف ليلة.
14- سعيد عقل: غنت له أجراس العودة، والأردن، و أمي يا ملاكي، وبحبك ما بعرف، ودقيت، و ردني الى بلادي، وسائليني، وشال، و شام يا ذا السيف، وغنيت مكة، و فتحهن علي، و قرأت مجدك، والقمر، ولاعب الريشة، و مر بي، و مرجوحة، و مشوار، و من صوب بيتكم، ونسمة من صوب سوريا، ويارا.
15- ابن سناء الملك: غنت له يا شقيق الروح.
16- شفيق جدايل: غنت له تعال تعال.
17- الصمة القشيري: غنت له بروحي تلك الأرض.
18- عبد الله غانم: غنت له: دقت على صدري.
19- عنترة بن شداد: غنت له: ولقد ذكرتك.
20- قبلان مكرزل: غنت له غروب.
21- لسان الدين بن الخطيب: غنت له في ليال، و من عذب اللما.
22- ميشال طراد: غنت له: بكوخنا يا ابني، وتخمين، و جلنار.
23- ميخائيل نعيمة: غنت له تناثري.
24- نزار قباني: غنت له دمشق، و لا تسألوني، و وشاية.
25- أبو نواس: غنت له حامل الهوى.
26- نجيب اليان: غنت له مواكب الحق.

الصلاة في أغاني فيروز

كتب أ. جوزيف عبيد بحثاً قيماً بعنوان: "الصلاة في أغاني فيروز" نشره في كتاب. وقد جاء في مجلة المسرة، العدد 582، السنة التاسعة والخمسون، عدد شباط سنة 1973م ما يلي:

الصلاة

يقول الكثيرون: عندما نسمع فيروز تغني نحس بمناخ قدسي يحيط بنا، نشعر بجو صلاة يكتنفنا ويخترق ضلوعنا، يلفنا بقوة وعنف ويحملنا على الصلاة. ذلك لأن الأغنية الفيروزية هي بحد ذاتها صلاة. ففيروز مؤمنة وتعيش في محيط مؤمن، بين الكنائس والمعابد. تعيش في وطن، فسر البعض اسمه ب "قلب الله"، وطن قال عنه سعيد عقل:

لألأت كل هضبة فوق لبنان تصلي، وهام كل فضاء
وتسامى مجامراً جبل الأطياب فافتح، يا رب باب السماء

وهذا الجبل الملهم، لبنان- الصلاة، لبنان الهيكل، قد غنته فيروز في كثير من أغانيها. نسمعها مثلاً في "سائليني" تقول:

أنا حسبي أنني من جبل هو بين الله والأرض كلام

ولا بد لفيروز من أن تتشبع نفسيتها من هذه الروح، وهذا الجو الروحاني. ولا بد أيضاً لما في نفسها من الظهور في الأقوال والسلوك.

في أغنية "أعطني الناي"، نجد تحديداً، ولو غير متكامل، للصلاة. فالغناء هو الصلاة:

أعطني الناي وغن فالغنا خير الصلاة

من هنا نرى أهمية الصلاة المرتلة. فان الملائكة أنفسهم يغارون من البشر عندما يرتلون صلاتهم. وهذا نص من صلاة الفرض الماروني، ستار الثلاثاء، يؤكد قولنا:

"ها ان ملائكة السماء يصغون الى خدمة الأرضيين قائلين: ما ألذ صوت أبناء آدم الترابي. فانهم يعزفون بالقيثارات الروحية لسيدهم، المجد والشكران".

ذلك لأن الصلاة المرتلة تحمل متسعاً روحياً خاصاً، تفقده الصلاة التي تتلى درجاً.

ونرى أيضاً، من خلال أغنية فيروز (أعطني الناي) ومن خلال هذا النص الطقسي الماروني، أن الآلة أيضاً تصلي. الناي والقيثارة يصليان كما يصلي البشر. ولكن لكل لغته في الصلاة. للناي بوحه، وللقيثارة لحنها ورنتها. لذا نرى فائدة ادخال الآلات الموسيقية الى الكنيسة واشراكها بتأدية الصلاة معنا. فصلاة اثنين أجدى من صلاة واحد.

ان فيروز بأغنيتها تأخذنا وتسافر بنا الى دنيا الله، تدخل بنا البيت، البيت المقدس، الناطر قرب التلة. تمضي بنا الى القدس مدينة الصلاة، ترجع بنا الى ليلة الميلاد. لا بل تعيدنا الى عهد داود صاحب المزامير، الذي رتل كثيراً من مزاميره على الآلات. مثل المزامير 4، 6، 53، 54، 60، 66، 75 وهي لذوات الأوتار (كالقيثارة مثلاً) والمزموران 52، 87 وهما للناي. والمزمور 5 وهو لذوات النفخ.

لذلك نلاحظ أن الصلاة فكرة مسيطرة في أغلب أغاني فيروز.

الصلاة في أغنية فيروز


يختلف موقع الصلاة داخل الأغنية الفيروزية، بين أغنية وأخرى فأحياناً تمهد لها فيروز بوصف الهيكل الكبير حيث تصلي، وبوصف الظروف التي تحيط بها. ثم تأتينا الصلاة خاتمة للأغنية. كما في أغنيتها "خدني" وأحياناً تصعقنا بالصلاة منذ مطلع الأغنية. ثم تنتقل الى موضوع آخر، وتعود لتختم أغنيتها بالصلاة من جديد، كما في" بعلبك".

وأحياناً أخرى تصلي فيروز وهي تغني. فترافق أغنيتها الصلاة، وتحمل هذه تلك. اذ نرى الصلاة في مجمل أقسام أغنيتها. كما في "زهرة المدائن"، و "يا ساكن العالي" و "ساعدني يا نبع الينابيع"، و "عا اسمك غنيت".
كما نجد لفيروز عدة صلوات للمناسبات الدينية المختلفة تحت شكل أغنية. مثل "الثلج يترامى"، و "بين أحضان القطيع"، و"شيخ الميلاد" وهي للميلاد وكذلك "طريق الخلاص"، و"طريق اورشليم" وهي للآلام. و"استنيري" وهي للقيامة، الخ...

متى تصلي فيروز؟

لليل تاريخ حافل في التقليد الكنسي والليتورجي كان الرهبان يقضون الليالي بالصلاة. كانوا يحيون السهرات الليتورجية. ذلك لأن الليل هو رمز الموت والنهاية. فالصلاة تنعشه وتبعثه حياً. والمصلون ليلاً هم على مثال الملائكة يقظون، يقدسون الوقت والليل بالصلاة
.
ومن الرهبان من كانوا يسهرون الليل كله بالصلاة. من هنا تسميتهم ب "الذين لا ينامون".

وفيروز أيضاً تفضل الليل للصلاة، حيث الهدوء والخلوة. لأن الليل هو ملهم الشعراء وباعث الايحاءات والرؤى والأحلام السعيدة، ودافع النفس على الصلاة ومناجاة ربها.

وسر ذلك هو أن الليل يملك عنصراً يفتقر اليه النهار، وهو الهدوء والسكينة، غاية كل نفس هادئة آمنة، محبة للسلام والطمأنينة.

لذلك تصلي فيروز في الليل، فتقول:

"ركعنا بها لليالي صرنا دمع الليالي" (يا ساكن العالي)
"لليل فيك مصليا" (وطن نجوم)

وبالرغم من أفضلية الليل للصلاة، فان الصباح يحتفظ بقسم من خصائص الليل: الهدوء والسكينة. لذا تحلو فيه الصلاة والأذان، قبل أن يستيقظ جميع البشر وينأى الهدوء:

"للصبح فيك مؤذناً" (وطن النجوم)

قلنا ان فيروز تعيش واقعها، وتصلي واقعها. فهي تعيش في جو كنائس ومساجد. تسمع في المساء حنين الجرس، وفي الصباح صوت المؤذن...

فلعلنا نجد عندها شيئاً من التوازن. المساء للصلاة، والصباح للأذان. حتى في ذات البيت من أغنيتها نجد هذا التوازن: لكل فريق حصته:

"لليل فيك مصلياً للصبح فيك مؤذناً"

كيف تصلي فيروز؟


عندما تدخل فيروز هيكلها الرحب، تقبل الحيطان...

وتقبيل حيطان الكنائس والمعابد عادة منتشرة في جبالنا وبعض مدننا. فكلما مر المسيحي قرب كنيسة أو معبد، اقترب منه وقبل الحائط راسماً على ذاته اشارة الصليب. واذا لم يتمكن من الوصول الى الحائط أرسل يده نحوه وقبلها راسماً على ذاته اشارة الصليب... وفيروز في أغنيتها "زهرة المدائن" تقبل بلهف حيطان الكنائس القديمة في القدس: "تعانق الكنائس القديمة".

وبعد أن تقبل الحيطان ترجع فيروز تحت أحلى سماء وتصلي. وقد رأيناها فعلاً، في بعلبك، تركع عندما غنت أغنيتها "خدني" عام 1961 ، أمام أكثر من خمسة آلاف شاهد. انها تركع.

"متل الشجر العاري اللي ساجد بالبراري" (يا ساكن العالي)

لا تصلي فيروز بفمها وحسب، بل وبيديها أيضاً:
"أيدينا مرفوعة صوبك" (يا ساكن العالي)
"وللسما ديها هاك الدين الحرير" (يارا)

وبكل جسمها وكيانها، اذ تجثو على الأرض:
"ركعنا بها الليالي" (يا ساكن العالي)
"ركعت وصليت والسما تسمع مني" (عا اسمك غنيت)
"عا تلالك عا جبالك ركعت وصليت" (عا اسمك غنيت)

وكما تصلي بيديها، كذلك تصلي بعينيها. لا بل أصبحت عيناها صلاة. اذ أنها استعارت الصوت وأعطته للعين كي تصلي معها. تصرخ على بابه تعالى:
"عيننا تصرخ عا با بك" (يا ساكن العالي)

انها تصلي بالدموع، حتى أصبحت والدموع كياناً واحداً:
"صرنا دمع الليالي" (يا ساكن العالي)

تشرك أذن فيروز كل كيانها في الصلاة. لأنها تحس وتؤمن أن كل كيانها سيتمجد، يوماً ما، وأن لم تبح بذلك. لذلك عليه بأجمعه أن يصلي ليستحق المجد.

- غنت فيروز في البيل بيروت 7 و 8 تشرين الأول 2010

 

.



Contemporary Artists | Past Artists | Events | Articles | Links | Sale | About | Registration Form | Advertising | Home

Design, layout, & graphics are copyright 1997-2017 OneFineArt - The Art for Everyone. All artworks are
copyrighted by their respective artists & owners. Do not use any graphics or artworks without permission.